EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2010

دورات لتوعيتهم على كيفية التصرف لبنانيون يطلقون حملة أهلية لمواجهة التحرش بالأطفال

الحملة اللبنانية يشارك فيها أكثر من جمعية أهلية

الحملة اللبنانية يشارك فيها أكثر من جمعية أهلية

أطلقت جمعيات أهلية لبنانية مؤخرا حملة بعنوان "أوقفوا العنف ضد الأطفالويشمل العنف الذي تسعى الجمعيات إلى وقفه الجوانب النفسية بالكلام والعاطفة والتصرف، فضلا عن الإساءة الجنسية سواء أخذت أشكال التحرش أم الاعتداء.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2010

دورات لتوعيتهم على كيفية التصرف لبنانيون يطلقون حملة أهلية لمواجهة التحرش بالأطفال

أطلقت جمعيات أهلية لبنانية مؤخرا حملة بعنوان "أوقفوا العنف ضد الأطفالويشمل العنف الذي تسعى الجمعيات إلى وقفه الجوانب النفسية بالكلام والعاطفة والتصرف، فضلا عن الإساءة الجنسية سواء أخذت أشكال التحرش أم الاعتداء.

وكانت آخر دراسة لجمعية "كفى" -اللبنانية المعنية بالعنف ضد الأطفال الصادرة عام 2008- أظهرت أن أكثر من 16% من الأطفال في لبنان بين سن الـ8 والـ11 قد تعرضوا على الأقل لنوع من أنواع التحرش.

وذكر تقرير لنشرة أخبار MBC1 22 يوليو/تموز، أن الطفل المساء إليه هو البالغ الذي يعاني من أمراض نفسية، وسلوكية عديدة، باختلاف أنواع الإساءات.

وعن تعريف الإساءة، يقول د. مرام الحكيم، الطبيب النفسي، إن "الإهمال أحد أوجه الإساءة، وهناك الإساءة الجسدية من أنواع الضرب من الخفيف إلى الشديد، والإساءة النفسية بالكلام وبالعاطفة والتصرف، والإساءة الجنسية من خفيفة وشديدة، وهي بحد ذاتها جنسية وعاطفية".

وعرض تقرير النشرة لحالة نرمين، وهي اليوم سيدة متزوجة وأم لأربع فتيات تحمل آثار جرح لم يندمل.

تقول نرمين "كان عمري سبع سنوات وكانت أيام حرب، حين دخل شخص إلى المنزل واعتدى عليّ جنسيا، لم أخبر أحدا لأني شعرت بالخوف، ولما بلغت التسع سنوات أخبرت والدتي التي أخذت الموضوع بشكل عادي.. لدي 4 فتيات، وجئت لأوصل رسالة إلى الأمهات كي يعلّمن أولادهن وإرشادهن".

وقد لجأت نرمين إلى جمعية "كفى" التي تعني بمناهضة العنف ضد المرأة، وأيضا بحماية الأطفال من التحرش الجنسي.

وتقول ماريا سمعان، مساعدة اجتماعية في جمعية كفى، إنه "بعد الدراسة خرجنا بتوصيات للحدّ من هذه الظاهرة، وأصدرنا رزمة تدريبية موجهة لكل مقدم خدمة للطفل تُقدم له المعرفة بالتحرش الجنسي، ويُعرّف كيف يتدخل مع الطفل بشكل أولي.

وأشارت إلى أن الجمعية تنظم أيضا حملات توعية للأهل لمعرفة كيفية مراقبة أولادهم.. وإذا أخبروهم بشيء كيف يتصرفون.. وبعد عدة أنشطة يصبح الولد قادرا على حماية نفسه ويعرف حقوقه، وأيضا يحمي الأماكن الحميمة في جسده.

وتتعاون الجمعيات الأهلية اللبنانية فيما بينها لخلق قواعد حماية للأطفال من الإساءات المختلفة.