EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2009

كريم عبد الجبار اعتنق الإسلام.. واللوكيميا تعيده للأضواء لاعب سلة أسطوري: إصابتي بالسرطان.. تنقذ المرضى من الإعدام

كريم عبد الجبار اسم لمع في عالم كرة السلة الأمريكي، فقد أمضي 20 عاما في الملاعب مسجلا أكثر من 38 ألف نقطة، ومحرزا ألقابا وبطولات لم يحصل عليها أي لاعب في تاريخ كرة السلة، ما جعل منه أسطورة.

كريم عبد الجبار اسم لمع في عالم كرة السلة الأمريكي، فقد أمضي 20 عاما في الملاعب مسجلا أكثر من 38 ألف نقطة، ومحرزا ألقابا وبطولات لم يحصل عليها أي لاعب في تاريخ كرة السلة، ما جعل منه أسطورة.

في العاشر من نوفمبر/تشرين ثان الحالي، ظهر عبد الجبار الذي اعتنق الإسلام عام 1972 على شاشة التلفزيون، بعد أن ظل بعيدا عن الإعلام ليعلن على الملأ إصابته بنوع بسرطان الدم. ويقول عبد الجبار -في تصريحات نقلتها نشرة التاسعة على قناة MBC1 في تقرير خاص الخميس 12 نوفمبر/تشرين ثان-: "بدأت أشعر بنوبات حر وتعرق، لم أكن أعرف ماذا يحصل".

وقال عبد الجبار، الشهير بطوله البالغ أكثر من مترين، "إنني مصاب بمرض اللوكيميا المزمنموضحًا أنه تلقى التشخيص بإصابته بالمرض في شهر ديسمبر/كانون أول الماضي. وقال لاعب فريق لوس أنجلوس ليكرز السابق -البالغ من العمر 62 عاماً-: إنه على الرغم من إصابته بهذا المرض وضرورة زيارته للأطباء بصورة منتظمة، فإن ذلك لم يؤثر على حياته بصورة جوهرية. وكشف عبدالجبار أن المرض يسري في العائلة؛ حيث أصيب به جده وعمه ووالده.

وبرر عبد الجبار ظهوره مرة أخرى في الأضواء بأنه يحمل رسالة أمل أراد توجيهها إلى كل من يعاني من المرض نفسه. وأوضح أن سبب الإعلان عن إصابته بالمرض قد يسهم في إنقاذ حياة الآخرين ممن أصيبوا بالمرض ذاته، أو قد يساعد في ذلك، من خلال زيادة الوعي بطبيعة المرض، وأن الإصابة به لا تعني "حكمًا بالإعدام على المريض."

وشدد عبد الجبار على أنه لا شيء سيقف في وجه إكمال مسيرته حتى النهاية، وقال: "أريد أن يفهم الناس أنني أنوي الاستمرار في العيش بشكل جيد وفعل كل الأشياء التي أحب أن أقوم بها حتى تصل النهاية".

وقبل عشر سنوات كان العلاج الوحيد لهذا المرض هو إجراء زرع للنخاع الشوكي، لكن المريض اليوم يتم علاجه بتناول دواء يومي يمكنه أن يؤدي إلى إزالة أيّ جزيئات من المرض". ورغم ابتعاده حاليا عن الأضواء سواء في الرياضة أو السينما أو الكتابة، سيظل كريم عبد الجبار محلقا كعادته، وسيتذكره الجميع بقفزاته الجبارة وبسجله الأخلاقي النظيف بحسب متابعه.

وكريم عبد الجبار اسمه الأصلي، فرديناند لويس أركندور، ولد عام 1947 في مدينة نيو يورك). أثناء دراسته الجامعية اختير كأفضل لاعب سلة في دوري الجامعات عامي 1967 و1969. انتقل بعد الجامعة إلى فريق ملووكي بكس وقاده بشكل أساس إلى نهائي عام 1974 وعام 1975.

وانتقل بعدها إلى فريق لوس أنجلوس ليكرز الذي حقق معه أفضل إنجازاته، فأحرز معه لقب الـNBA (دوري السلة الأمريكي) خمس مرات، واختير 19 مرة ضمن فريق كل النجوم، وأحرز لقب أفضل لاعب في الـNBA ست مرات، وتوج إنجازاته باختياره ضمن فريق أفضل لاعبي الـNBA منذ بداية البطولة.

واعتزل اللعبة عام 1989، وهو في الثانية والأربعين من العمر؛ ليتم تعيينه مدربا مساعدا لنادي لوس أنجلوس ليكرز ضمن الدوري الأمريكي للمحترفين. قبل بداية موسم 1972 لكرة السلة أسلم فرديناند لويس أركندور، واتخذ اسمه الجديد كريم عبد الجبار وهم اسم يعكس النبل والقوة، وهو ما يميزه بالفعل؛ حيث ظل الأفضل بلا نظير سواء في عالم السلة أو غيرها. وكانت بدايته مع الإسلام من خلال الداعية حماس عبد الخليص الذي كان له نشاط دعوى للإسلام في واشنطن، وهو الذي سماه عبد الكريم، ثم تغير الاسم إلى كريم عبد الجبار. وبعد الإسلام والنطق بالشهادة بدأ في تعلم العربية وسافر إلى عديد من الدول العربية، منها ليبيا والسعودية؛ ليتقن اللغة العربية ويتعلم الإسلام في أرضه.