EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2010

كمبيوتر صغير يعيد نشاط الدماغ لـ"المدفونين وهم أحياء"

الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1999م، تاريخ لا يمكن لعائلة رامسي الأمريكية نسيانه، وعن ذلك اليوم تقول رامسي: "كنت كمن يبدأ حياة جديدة بالكامل".

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2010

كمبيوتر صغير يعيد نشاط الدماغ لـ"المدفونين وهم أحياء"

الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1999م، تاريخ لا يمكن لعائلة رامسي الأمريكية نسيانه، وعن ذلك اليوم تقول رامسي: "كنت كمن يبدأ حياة جديدة بالكامل".

وعن مغزى ذلك اليوم تقول رامسي لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة الثاني من إبريل/نيسان الجاري: إن ابنها إريك كان في سيارة صديقه عندما ارتطمت بسيارة أخرى وجها لوجه؛ ما أدى إلى إصابة إريك بجلطة جعلته عاجزا عن الحركة أو النطق، فصار أسير جسده.

وعن هذا الوضع الصحي يقول د. فيليب كينيدي عالم الأعصاب الأمريكي لنشرة التاسعة: "إنهم أسرى الجسد لكنهم متيقظون وأذكياء، ويدركون تماما ما يجري من حولهم؛ لكنهم لا يستطيعون الحراك أو التواصل".

بعضهم يصف هذا الوضع كالمدفونين حيا، ولكن الدكتور كينيدي يحاول إيجاد طريقة للإفراج عنهم، كما يقول.

وعن جهوده تلك يقول: "في الواقع نحاول تطوير طريقة تتيح التواصل بين الدماغ والآلة".

وأشار إلى أنه يزرع أداة عبارة عن كمبيوتر صغير في الدماغ، وتحديدا في المنطقة التي تتحكم في النطق وتوصل بالعصبونات. ويطلب هذا كمبيوتر من إريك أن ينطق حرفا، وبينما يحاول فعل ذلك تثار عصبونات في دماغه وتحرك المشيرة التي على الشاشة نحو الحرف المطلوب. بعد ذلك يحول جهاز خاص هذه الأفكار إلى أصوات.

ومن المختبر إلى العالم الواقعي بدأ التفاعل بين الكمبيوتر والدماغ يدخل جميع مجالات حياتنا اليومية.

هذا العام اكتشف باحثون في جامعة وسكنسن ماديسن طريقة لبعث رسائل إلى موقع شبكة تويتر TWITTER الاجتماعية، مستخدمين أفكارهم فقط. وضع الباحثون قبعة مزودة بأقطاب كهربائية، ومن ثم ركزوا على شاشة كمبيوتر لتهجئة الرسالة؛ فكان لهم ما أرادوا. بإمكان الأشخاص بفضل هذه التكنولوجيا أن يحركوا كرة على الشاشة بقراءة القبعة موجات الدماغ. هذه التكنولوجيا جعلت الأطباء والأهل يفكرون مرتين قبل أن يقرروا فصل المريض عن الأجهزة التي تبقيه على قيد الحياة.