EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2009

كشف جديد لعلاج الجلطة الدماغية

في كشف علمي جديد توصل باحثون في جامعة kings colleges بلندن إلى تقنية تعيد بناء النسيج التالف في الدماغ نتيجة لتعرضه لجلطة دماغية، وذلك باستخدام مركب كيميائي يعرف بـ"PLGA"؛ إضافة إلى خلايا جذعية عصبية يتم مزجها بهذه المادة.

في كشف علمي جديد توصل باحثون في جامعة kings colleges بلندن إلى تقنية تعيد بناء النسيج التالف في الدماغ نتيجة لتعرضه لجلطة دماغية، وذلك باستخدام مركب كيميائي يعرف بـ"PLGA"؛ إضافة إلى خلايا جذعية عصبية يتم مزجها بهذه المادة.

التقنية الجديدة -حسب ما جاء في نشرة mbc يوم الأحد ال26 من إبريل/نيسان 2009- تعيد بناء أنسجة الدماغ التالفة نتيجة الجلطة "باستخدام مركب كيميائي وخلايا جذعية عصبيةوهو ما يعطي المرضى أملا جديدا باستعادة الوظائف المفقودة.

تجدر الإشارة إلى أن الجلطة الدماغية عادة ما تحدث نتيجة نزيف أو انسداد في الأوعية الدموية داخل الدماغ ما يسبب تلفًا في أنسجته.

وصرح مايك مودو "رئيس باحثي جامعة كنيغس" أن ما يميز هذا البحث المادة الكيميائية التي يمكن تصنيعها ومزجها مع خلايا جذعية عصبية، وهي مادة قابلة للذوبان دون أي أعراض لتعيد بناء الأنسجة التالفة في الدماغ جراء الجلطة.

وأثبتت هذه التجربة الجديدة نجاحها على فئران عانت أعراض الجلطة الدماغية، وتمكنت بفضل هذه التقنية من إعادة بناء أنسجتها التالفة.

وتبقى مهمة الباحثين التحكم بشكل أكبر في الخلايا الجذعية والمادة الكيميائية العضوية "PLGA" في موقع الإصابة قبل تطبيقها على الأشخاص الذين يعانون تلفًا في أنسجتهم الدماغية بسبب الجلطة.

ويتكون الدماغ من مجموعة كبيرة من الخلايا العصبية التي تقوم بالتحكم بجميع أجهزة الجسم، وهذه الخلايا مغذاة بالأكسجين عن طريق شبكة من الأوعية الدموية، وتوقف الدم عن هذه الخلايا لمدة تزيد عن بضع دقائق يؤدي إلى موت هذه الخلايا، وبالتالي فإن المهام التي كانت تقوم بها هذه المنطقة من الخلايا تنعدم أو تتأثر.

والأسباب المباشرة تتمثل شيئين هما؛ الجلطة الانسدادية وهي عبارة عن كرة مكونة من الدم المتخثر والنسيج الجسدي والكولسترول في أحد الشرايين الجسم، حيث تنتقل مع الدم حتى تصل إلى أحد الشرايين في الدماغ فتغلقه، وبالتالي انقطاع الدم عن الجزء المغذى بهذا الشريان.

وكذلك الجلطة التخثرية، وتعتبر من أكثر العوامل في تكّون الجلطة، وهي ناتجة عن ترسب الدهون والكربوهيدرات المركبة وترسبات الكالسيوم تدريجياً على جدر الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ضيق الشريان وبالتالي انسداده "تصلب الشرايين".

ثم النزيف الدماغي وينتج عن تمزق أحد جدر الأوعية الدموية في الدماغ؛ وبالتالي ضغط النزيف على شرايين أخرى وانسدادها، وارتفاع ضغط الدم وضعف الأوعية الدموية من أكبر مسبباتها.