EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

كرزاي يطالب طالبان بوقف القتال وإحلال السلام في أفغانستان

طالب الرئيس الأفغاني حميد كرزاي حركة طالبان الأفغانية بوقف القتال وإحلال السلام في أفغانستان، وتأتي تصريحات كرزاي في إطار محاولات أفغانية وغربية إحداث شرخ في التحالف الحالي بين الحركة وتنظيم القاعدة وحرمان زعيم القاعدة أسامة بن لادن من الحصول على المأوى والسكن الذي توفره له طالبان.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

كرزاي يطالب طالبان بوقف القتال وإحلال السلام في أفغانستان

طالب الرئيس الأفغاني حميد كرزاي حركة طالبان الأفغانية بوقف القتال وإحلال السلام في أفغانستان، وتأتي تصريحات كرزاي في إطار محاولات أفغانية وغربية إحداث شرخ في التحالف الحالي بين الحركة وتنظيم القاعدة وحرمان زعيم القاعدة أسامة بن لادن من الحصول على المأوى والسكن الذي توفره له طالبان.

وذكرت حسانة سلامة -مراسلة نشرة MBC يوم الأحد الـ31 من يناير/كانون الثاني 2010- أن الفترة الحالية تشهد تكهنات كثيرة حول موقف حركة طالبان من احتمالية الدخول في مفاوضات مع السلطات الأفغانية أو منظمة الأمم المتحدة، إلا أن هذه التكهنات حسمها مجلس شورى الحركة، الذي نفى حدوث أيّ لقاء أو مفاوضات من أيّ نوع مع المبعوث الأممي.

وكانت هذه التكهنات قد دفعت ببعض المراقبين والمحللين السياسيين إلى الحديث عن إمكانية تأثير تلك المفاوضات على مستوى العلاقة بين الحركة وتنظيم القاعدة، في ظلّ توفير الحركة الملجأ الآمن لعناصر التنظيم وقيام الطرفين بهجمات ضد القوات الدولية في أفغانستان.

بينما أكد أحد المراقبين أنه لا يعتقد أن الشعب الأفغاني ضعيف لدرجة أن تقبل طالبان بمثل هذا التحالف الذي ستتم إدارته من قبل الأطراف الغربية، معتبرا أن ذلك لن يحدث باعتبار أن هذه الحرب هي في أساسها حرب أيديولوجية.

في حين يرى مراقبون آخرون أن الخسائر التي تكبدتها القوات الدولية في أفغانستان خلال عام 2009، والتي بلغت نحو 520 قتيلا، دفعت قوات التحالف إلى التفكير في خيارات أخرى غير الغيار العسكري، في وقت يتصاعد فيه النفوذ الطالباني في باكستان وتحولها إلى حكومة ظلّ وفق تقدير كثير من المراقبين.

إلا أن هذه التقديرات تفتح عدة تساؤلات تدور حول حقيقة رغبة الطالبان في الدخول في مثل هذه المحادثات، بعد أن عادت كقوة رئيسية في أفغانستان، وبعد 9 سنوات كاملة من العلاقات القوية التي لم تتغير بينها وبين تنظيم القاعدة.

على صعيد آخر، نفت حركة طالبان في باكستان مقتل زعيمها حكيم الله محسود، كما لم يؤكد الجيش الباكستاني أو ينفي مقتله، مؤكدا أن التحقيق جار لتبيان المعلومات التي ذكرتها وسائل الإعلام المحلية.