EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2010

كذبة إبريل.. أطلقها الفرنسيون منذ 450 عاما والمشاهير أبرز ضحاياها

في بريطانيا يطلق عليها اسم "مغفل إبريل" وفي فرنسا "سمكة إبريل".. "لكن أيّا ما تكن التسميات فإن الأول من إبريل/نيسان هو يوم الكذب أو مناسبة للدعابة والتسلية التي ينتهجها الناس في كل أنحاء العالم على اختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2010

كذبة إبريل.. أطلقها الفرنسيون منذ 450 عاما والمشاهير أبرز ضحاياها

في بريطانيا يطلق عليها اسم "مغفل إبريل" وفي فرنسا "سمكة إبريل".. "لكن أيّا ما تكن التسميات فإن الأول من إبريل/نيسان هو يوم الكذب أو مناسبة للدعابة والتسلية التي ينتهجها الناس في كل أنحاء العالم على اختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم.

قد يتساءل بعض الناس: لماذا الكذب في هذا التاريخ بالذات، وما أصل هذه الثقافة الساخرة -إن صح التعبير- المنتشرة في غالبية دول العالم.

أصل "كذبة إبريل" غير معروف على وجه الدقة، إلا أن أرجح الروايات تؤكد أنها بدأت في فرنسا في القرن السادس عشر، أي منذ أكثر من 450 عاما بعد فرض التقويم الجديد؛ حيث كان شهر إبريل/نيسان هو بداية السنة عندهم، حتى أمر ملك فرنسا آنذاك " شارل التاسع" بجعل أول السنة في يناير/كانون الثاني، وكان الشخص الذي يرفض هذا التقويم يتحول إلى مادة دسمة للسخرية والاستهزاء من بقية الناس.

ومقالب عدة تحاك في هذا اليوم، تشارك في صناعتها وسائل الإعلام، بهدف إدخال البسمة إلى قلوب الناس، وإبعادهم عن همومهم اليومية..

بين المقالب الأكثر شهرة إعلان الإذاعة البريطانية -المعروفة بجديتها في برنامج خاص عام 1957- أنه بفضل شتاء معتدل وغياب الحشرات التي كانت تهاجم المكرونة، استطاع المزارعون السويسريون الإفادة من موسم خصب واستثنائي من أشجار المكرونة المزروعة ذاك العام.. وبعد إذاعة الخبر مباشرة انهالت الاتصالات الهاتفية للسؤال عن طريقة زراعة المكرونة في حديقة المنزل.

وفي العام 1962 ظهر أحد المذيعين في التلفزيون السويدي، ليعلن للمشاهدين أنه بات باستطاعتهم مشاهدة الصور بالألوان بفضل تكنولوجيا جديدة، وطلب منهم وضع جوارب نسائية شفافة أمام شاشة جهاز التلفزيون.

أما في العام 1998، فقد وضع أحد محال الوجبات السريعة إعلانا في صحيفة "يو إس إيه توداي" عن همبرجر خاص لنحو اثنين وثلاثين مليون أمريكي يستخدمون اليد اليسرى بدل اليمنى، وقد تلقى المحل عديدا من الاتصالات التي تطلب هذا الهمبرجر.

مقالب الأول من إبريل/نيسان كان لها ضحايا بين كبار الساسة أيضًا؛ حيث وقع الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا ضحية مذيع في إحدى الإذاعات البريطانية، ادعى خلال مكالمة هاتفية أجراها معه أنه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وعندما كشف لمانديلا الحقيقة ما كان من الأخير إلا أن أغلق الخط.

وفي إبريل/نيسان 2010، كان انضمام لاعب كرة القدم الإنجليزي الشهير -ديفيد بيكام- أبرز المشاهير الذين سقطوا في فخ الكذب.

حيث عرضت قناة (إيه بي سي) التلفزيونية الأسترالية مقابلة مزيفة مع بيكام، يفترض أن القائد السابق للمنتخب الإنجليزي قال فيها إنه سينضم إلى المنتخب الأسترالي ليتولى منصب مساعد مدير الفريق ويقوده لتحقيق إنجاز في كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا.

وابتدعت جهات إعلامية وشركات ومواقع وأشخاص يحبون المزاح الخميس الـ1 من إبريل/نيسان كذبات مختلفة لـ إبريل/نيسان هذا العام، تراوحت بين السخافة والعبث. وروجت شركة أرتلاين الأسترالية لصناعة الأقلام، لمنتج جديد في الصحف وموقعها على الإنترنت وهو قلم يتذكر كل ما تكتبه.

وجاء في إعلان أرتلاين "انس القلق من فقدان قائمة التسوق أو قصاصة الورق التي سجلت عليها اسمًا أو رقمًا مهمّا... فبإمكانك تنزيلها كلها فيما بعد، إما بنفس الشكل الذي كتبته بها أو بشكل الكتابة الذي تريده". وكانت الشركة قد كشفت في أول إبريل/نيسان العام الماضي عن قلم به رقاقة تتبع من يستخدمه حتى لا يتعرض للسرقة.

وابتدع موقع (هاو ستاف ووركس) على الإنترنت فكرة دباسة تبعث برسالة من تلقاء نفسها عبر تقنية البلوتوث أو الاتصال اللاسلكي بالإنترنت، لتقوم بالتحديث على موقع تويتر وتعلن تفاصيل الأوراق التي استخدمتها. وقال "سواء كنت تجمع أوراق بحث أو وثائق ضريبية أو أوراق طلاقك، فإن هذه الدباسة ستبعث برسالة إلى من ينتظرون التحديث بلهفة على تويتر."

واستيقظ سكان بلدة مورويلمباه ليقرؤوا في صحيفة (تويد ديلي) المحلية أن جيمس كاميرون -مخرج الفيلم الشهير أفاتار- استكشف غابات مطيرة محلية ليصور فيها جزءا ثانيا من الفيلم الذي حقق إيرادات ضخمة.