EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

كارثة إنسانية تنتظر اللاجئين المصريين على الحدود الليبية التونسية

رأس جدير التونسية تستقبل 20 ألف لاجئ مصري

رأس جدير التونسية تستقبل 20 ألف لاجئ مصري

تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين المصريين الفارين من ليبيا إلى منطقة الحدود مع تونس؛ ما تسبب بضغوط هائلة على الجهات الحكومية التونسية لمواجهة مثل هذه الظروف الطارئة.

تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين المصريين الفارين من ليبيا إلى منطقة الحدود مع تونس؛ ما تسبب بضغوط هائلة على الجهات الحكومية التونسية لمواجهة مثل هذه الظروف الطارئة.

وذكرت نشرة MBC، الاثنين 28 فبراير/شباط 2011، أن الجيش التونسي أقام مخيمًا في منطقة رأس جدير الحدودية لاستقبال اللاجئين المصريين الذين وصل عددهم إلى نحو 20 ألف شخص.

ويطالب اللاجئون المصريون بترحيلهم إلى مصر، فيما لا تزال أعداد كبيرة من أهاليهم وأقاربهم عالقين على الجانب الليبي من الحدود التونسية، ويتعذر عليهم الوصول بسبب العصابات الملثمة التي تعترض طريق الفارين من مدينتي الزاوية وطرابلس نحو المعبر الحدودي.

وأكد مصريون في رأس جدير أن الجانب التونسي وفَّر لهم المخيمات وفق استطاعته، إلا أن أعداد الفارين المصريين من المواجهات في ليبيا كبيرة جدًّا، وطالبوا السلطات المصرية بتسيير مزيد من الرحلات الجوية والبحرية لنقل المصريين الموجودين في المخيم. وأضافوا أن التزاحم تسبب بوفاة عدد من كبار السن. وأعرب العالقون المصريون عن مخاوفهم من انتشار الأمراض بسبب الظروف الصعبة التي يواجهونها.

من جانبه، أكد محمد سنوسي الدكتور العقيد بالجيش التونسي، أن كل اللاجئين القادمين من الحدود يتم التعرف على هوياتهم أولاً، ومن ثم إجراء فحص طبي كامل.

وأكد ناجي بشارة مندوب سفارة مصر في تونس، أن تدفق الناس على الحدود التونسية يزداد كلما زادت توترات الأوضاع في ليبيا، مؤكدًا الحاجة الفورية إلى مزيد من الطائرات لنقل المصريين من مطار جربة الذي توجد فيه أعداد كبيرة جدًّا من المصريين حاليًّا.

ومن المتوقع أن تزداد في الأيام المقبلة أزمة اللاجئين المصريين وغيرهم من الفارين من ليبيا، خاصةً مع قلة رحلات الجسر الجوي من مدينة جربة، فيما تتحدث منظمات إنسانية عالمية عن وقوع ضحايا في صفوف اللاجئين بسبب حركة التدافع.