EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2009

حرب التجسس الإلكتروني تواجه الإدارة الأمريكية قيادة عسكرية لحماية شبكات البنتاجون من القرصنة

يعتزم الرئيس الأمريكي باراك أوباما قريبا إنشاء قيادة عسكرية جديدة مهمتها حماية شبكات الكمبيوتر التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجونبعد نجاح قراصنة من الصين وروسيا في اختراق بعض برامج الأسلحة السرية التي تصل كلفتها إلى مليارات الدولارات.

  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2009

حرب التجسس الإلكتروني تواجه الإدارة الأمريكية قيادة عسكرية لحماية شبكات البنتاجون من القرصنة

يعتزم الرئيس الأمريكي باراك أوباما قريبا إنشاء قيادة عسكرية جديدة مهمتها حماية شبكات الكمبيوتر التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجونبعد نجاح قراصنة من الصين وروسيا في اختراق بعض برامج الأسلحة السرية التي تصل كلفتها إلى مليارات الدولارات.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعده عيسي طيب لنشرة أخبار mbc يوم الأربعاء 22 إبريل/نيسان 2009م فإن الإدارة الأمريكية تواجه تحديا جديدا يتمثل في قراصنة الإنترنت من روسيا والصين، الأمر الذي دفع القيادة الأمريكية إلى اعتبار الأمن الإلكتروني مهمّا جدًّا للحفاظ على الأمن الوطني.

وأشارت صحيفة وول ستريت الأمريكية إلى أن إدارة أوباما تعتزم إنشاء قيادة عسكرية جديدة لأمن شبكات الكمبيوتر التابعة لوزارة الدفاع من أجل مواجهة عمليات التجسس عن طريق الإنترنت التي مصدرها كل من الصين وروسيا.

ويقول "فرانك وولف" -عضو مجلس النواب الأمريكي واشنطن-: "في كل مرة يذهب فرد من الإدارة الأمريكية إلى الصين أو غيرها، ويستخدم أجهزة محمولة هناك، سيكون عرضة لخطر التجسس والقرصنة.

وفي خضم الحرب الجديدة، أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية مئة مليون دولار على الأقل في غضون ستة أشهر لحماية شبكة كمبيوتراتها من الاختراق، وللرد على الهجمات، وذلك بعدما نجح القراصنة في اختراق نظام البريد الإلكتروني غير السري لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" ممّا أدى إلى تعطيل خدمة نصف الطاقم الخاص بوزير الدفاع روبرت جيتس.

وتتصدر الصين الحرب الإلكترونية الجديدة، وقد ألقى اللوم عليها في هجمات استهدفت الولايات المتحدة والهند وألمانيا، لكن الصين نفت هذه المزاعم بصورة متكررة.

وبخلاف عمليات القرصنة وإسقاط المواقع أو السيطرة عليها، فإن عمليات التجسس الإلكتروني يشكل ضلعًا آخر للأخطار الإلكترونية التي تواجهها أمريكا، وهي حيلة تلجأ إليها بعض الدول لمراقبة قدرات منافسيها وسرقة معلومات سرية في مقدمتها الأسرار العسكرية.

وتعتبر الصين مثالا صارخا في هذا المجال، كما أن روسيا تعد محطة أخرى للقرصنة، فقد أصيبت الإدارات الحكومية في إستونيا عام 2007 بشلل كامل، وتم اكتشاف مصدر الهجمات التجسسيّة من مواقع في روسيا، وحتى من مكتب رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.

ويرى مراقبون أن الهجمات المستقبلية ستكون أكثر تطورًا من مجرد عمليات بحث بدافع الفضول، كي تتحول إلى عمليات جيدة التمويل والتنظيم من التجسس السياسي والعسكري والاقتصادي والتقني.