EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

قوات التحالف تغرق في جحيم مستنقع طالبان

اتهم الجيش الأفغاني حركة طالبان باستخدام الأطفال والمدنيين كدروع بشرية في الهجمات الموسعة التي تشنها قوات التحالف في منطقة "هلمنديأتي ذلك في الوقت الذي اجتمع فيه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بحكومة الحرب لتقييم الأوضاع داخل منطقة الصراع.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2010

قوات التحالف تغرق في جحيم مستنقع طالبان

اتهم الجيش الأفغاني حركة طالبان باستخدام الأطفال والمدنيين كدروع بشرية في الهجمات الموسعة التي تشنها قوات التحالف في منطقة "هلمنديأتي ذلك في الوقت الذي اجتمع فيه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بحكومة الحرب لتقييم الأوضاع داخل منطقة الصراع.

وذكر تقرير نشرة التاسعة -على قناة MBC1 في حلقة الأربعاء الـ 17 من فبراير/شباط الجاري- أن قوات التحالف قد أعلنت في وقت سابق عن مصرع أحد جنودها دون الإعلان عن جنسية، مشيرة إلى أنه لم يتم تحديد موعد إنهاء الهجمات الدائرة.

وأشار التقرير إلى دعوة منظمة العفو الدولية لقوات حلف الأطلسي وخصومها إلى تجنب المدنين في مناطق النزاع، مؤكدة في الوقت نفسه فرار أكثر من 10 آلاف مدني منذ بدء الهجمات.

ومن جانبه أبدى "مارتين داي" المتحدث باسم الحكومة البريطانية لنشرة MBC1، ارتياحه لحسن سير الهجمات، واتخاذها المسار الصحيح لقمع حركة طالبان والقبض على زعماء الإرهاب في العالم.

وأكد "داي" أن الوسائل العسكرية ليست الحل الأمثل للقضاء على حركة طالبان، مشيرا إلى أهمية وضع استراتيجية بعيدة المدى تساعد القوات الأفغانية على التصدي لأفراد الحركة وتتبعهم في جميع الاتجاهات.

وأشار المتحدث باسم الحكومة البريطانية إلى أن جميع الدول المشاركة في مؤتمر "لندن" والمنعقد في شهر يناير/كانون الثاني المنصرم، أكدت على ضرورة استراتيجية عسكرية ومدنية للقضاء على حركة طالبان.

وأثنى "داي" على الدور الذي تقوم به الحكومة الأفغانية في التعاون للقضاء على الإرهاب، مشيرا إلى أن هذا الدور يأتي من خلال إحساس الحكومة الأفغانية بالمسؤولية تجاه شعبها والعمل على تحسين الوضع المعيش داخل البلاد.

وحول الدور الباكستاني، أشاد المتحدث البريطاني بالدور الذي تعلبه دول الجوار في القضاء على حركة طالبان، مؤكدا أهمية تعاون جميع الدول المحيطة بأفغانستان لتتبع فلول عناصر الحركة التي تتخذ من حدود الدول المجاورة ملاذا آمنا لها.

وعن مفاوضات سرية تجريها قوات التحالف مع عناصر طالبان، قال "داي": إن هناك جهودا تبذل من أجل حدوث انقسام داخل الحركة، خاصة في ظل معاناة بعض عناصر طالبان من تدني المستوى المعيش وعصيانهم أوامر القادة.