EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

قوات أمريكية خاصة لتعقب القاعدة عالميا

كشفت صحيفة واشنطن بوست، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسّعت بشكل كبير من العمليات الخاصة التي يقوم بها جيشها في العالم ضد تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

قوات أمريكية خاصة لتعقب القاعدة عالميا

كشفت صحيفة واشنطن بوست، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسّعت بشكل كبير من العمليات الخاصة التي يقوم بها جيشها في العالم ضد تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين وآخرين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم: إن وحدات العمليات الخاصة الأمريكية تنتشر في الوقت الحالي في 75 دولة، مقارنة بنحو 60 دولة مطلع العام الماضي 2009؛ حيث تولى أوباما السلطة في يناير/كانون الثاني 2009.

وأفادت الصحيفة، في تقريرها الذي عرضته نشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 4 يونيو/حزيران، أن إدارة أوباما تفضل الاعتماد على هذه الوحدات الخاصة السرية لمحاربة من تسميهم "الإرهابيين".

وأضافت أنه إلى جانب الوحدات التي أمضت سنوات في الفلبين وكولومبيا؛ تعمل فرق العمليات الخاصة الأمريكية الآن في مناطق بالشرق الأوسط، وإفريقيا، وأسيا الوسطى.

وذكرت أن مثل هذه الوحدات نشرت كجبهة أمامية لمواجهة الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة، لكن أوباما جعل هذه القوات جزءا مهما من استراتيجيته الأمنية العالمية.

وكان أوباما قد طلب من الكونجرس زيادة نسبتها 5.7% في ميزانية العمليات الخاصة للعام المالي 2011، ليصل إجمالي ميزانيتها إلى 6.3 مليارات دولار.

وقالت واشنطن بوست إن قادة العمليات الخاصة أصبح لهم أيضا وجود منتظم بشكل أكبر بكثير في البيت الأبيض عما كان الحال عليه أيام إدارة الرئيس السابق جورج بوش.

وأشار مسؤولون أمريكيون الشهر الماضي إلى أن قائدا كبيرا في الجيش الأمريكي هو الجنرال ديفيد بتريوس أصدر أمرا سريا العام الماضي يمهد الطريق أمام تصعيد العمليات السرية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي؛ لافتين إلى أن الأمر أجاز لوحدات العمليات الخاصة الأمريكية العمل مع قوات الأمن المحلية في الدول التي تقوم فيها القوات الخاصة الأمريكية بمهام لمكافحة القاعدة.

ويرأس بتريوس القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، والتي تراقب العمليات العسكرية الأمريكية في تلك المنطقة.

وقال اللواء الدكتور هشام جابر، الباحث والخبير الاستراتيجي، إنه أصبح للقوات الخاصة موقع مميز داخل وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".

وأشار جابر في تصريح خاص لنشرة MBC1 من بيروت إلى أن هذه القوات ترتبط حاليا بشكل مباشر بالبيت الأبيض، وتحديدا مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي.

وفي هذا السياق؛ قالت ناديا بلبيسي مراسلة MBC في واشنطن، إن هناك معلومات تشير إلى أن نحو 13 ألف شخص يعملون ضمن الوحدات الخاصة، وأن بعضهم يتحدث لغة المناطق التي تجري بها عمليات ضد من تسميهم الولايات المتحدة "إرهابيينفضلا عن توافر خبرات بثقافة هذه المناطق.

ولفتت بلبيسي في اتصال هاتفي بالنشرة إلى أن الولايات المتحدة لجأت لهذه الوحدات الخاصة في حربها غير النظامية ضد حركة طالبان في أفغانستان وحربها في العراق التي واجهت خلالها حربا أشبه بحرب العصابات.