EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2010

قمة كمبالا تبحث تعزيز قوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال

بدأ رؤساء الدول الإفريقية في العاصمة الأوغندية كمبالا قمة تستغرق 3 أيام، ومن المقرر أن تبحث القمة في مسألة تعزيز قوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2010

قمة كمبالا تبحث تعزيز قوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال

بدأ رؤساء الدول الإفريقية في العاصمة الأوغندية كمبالا قمة تستغرق 3 أيام، ومن المقرر أن تبحث القمة في مسألة تعزيز قوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال.

ومن المقرر أيضًا أن تناقش القمة دعم الشراكة مع الصين، بالإضافة إلى طريقة التعامل مع مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير.

ووضعت قمة الاتحاد الإفريقي الأزمة الصومالية على رأس جدول أعمال قمة كمبالا؛ حيث طالب القادة الأفارقة بزيادة عدد قوات الاتحاد الإفريقي في المنطقة، ومنحها تفويضًا يجيز لها اتخاذ قرار الهجوم وليس فقط تولي مسؤولية الدفاع عن نفسها، وكانت النقطة الرئيسية المثيرة للجدل في القمة تتعلق بمدى التفويض الممنوح لقوة الاتحاد الإفريقي المؤلفة من 6300 جندي والمكلفة بمنع سقوط الحكومة الصومالية أمام هجمات المسلحين في العاصمة الصومالية (مقديشيو).

يذكر أن قوات الاتحاد الإفريقي تتشكل من قوات أوغندية وبوروندية، وكان هذا السبب إلى جانب مزاعم بأن القوة قتلت مدنيين صوماليين في قصف عشوائي هو المبرر الذي ساقته جماعة شباب المجاهدين لتنفيذ هجماتها في العاصمة كمبالا.

من جانبه، أشار د. حمدي عبد العظيم -أستاذ اقتصاد، في تصريح خاص لنشرة MBC الأحد الـ 25 من يوليو/تموز 2010- إلى أن الاتحاد الإفريقي يرغب في أن يبقى التدخل الأمني الأجنبي -غير الإفريقي- محدودا أو بعيدا تمامًا عن القارة الإفريقية؛ حيث يفضل أن تبقى القوات الإفريقية هي التي تقوم بحفظ السلام وعودة الهدوء والاستقرار إلى الصومال".

وحول مسألة تطوير العلاقات الإفريقية الصينية، يرى عبد العظيم أن الصين أصبحت متوغلة في إفريقيا بمشروعاتها، وهو ما دعا الدول الإفريقية إلى التوجه نحو الصين، باعتبارها شريك للتنمية بعيدًا عن متاهات البنك الدولي والدول الغربية.

وقال د.عبد العظيم، "المساعدات الصينية تبحث عن مصالح مشتركة ولا يغلفها الطابع السياسي، كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا من خلال مساعدتهم وسيطرتهم على المؤسسات الدولية، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي".