EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

قمة تشاورية بين نجاد والأسد لتعزيز محور طهران - دمشق

شكلت مفاوضات السلام وملفا العراق ولبنان، محور القمة الإيرانية السورية التي عقدت في طهران بين الرئيسين محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد، التي بحثت أيضًا قضايا ثنائية، كما تعهدا الرئيسان خلال القمة بتعزيز محور طهران دمشق، من أجل دعم فرص السلام في الشرق الأوسط.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

قمة تشاورية بين نجاد والأسد لتعزيز محور طهران - دمشق

شكلت مفاوضات السلام وملفا العراق ولبنان، محور القمة الإيرانية السورية التي عقدت في طهران بين الرئيسين محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد، التي بحثت أيضًا قضايا ثنائية، كما تعهدا الرئيسان خلال القمة بتعزيز محور طهران دمشق، من أجل دعم فرص السلام في الشرق الأوسط.

وذكر تقرير نشرة 1MBC ليوم السبت 2 من أكتوبر/تشرين الأول أن مشروع الوساطة السورية في أزمة تشكيل الحكومة العراقية بدأ يلوح في الأفق، فزيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران أتت، بعد طلب من رئيس الحكومة العراقية السابق إياد علاوي خلال زيارته لدمشق الأسبوع الماضي التوسط لدى طهران، لإقناعها بوقف التدخلات في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وكان الرئيسان قد التقيا الشهر الماضي لمدة ساعتين في مطار دمشق، وشددا على أهمية خروج العراق من أزمة تشكيل الحكومة.

وقال الرئيس السوري بشار الأسد: "نتمنى أن تكون كل العلاقات بين دول المنطقة، هي كالعلاقات السورية والإيرانية عندما نقول بأن العلاقة بيننا استراتيجية، وهامة في الشرق الأوسط، لا يعني أننا نحتكر هذه العلاقة ونقرر مستقبلها".

وتأتي زيارة الأسد تأتي قبل زيارة الرئيس الإيراني المقررة في 13 و14 من الشهر الجاري إلى لبنان في الوقت الذي يشهد فيه هذا البلد حملة سياسية وإعلامية متبادلة بين فريق رئيس الحكومة سعد الحريري وحزب الله على خلفية المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وتهتم سوريا أيضًا وبقوة باستئناف محادثات السلام مع إسرائيل، في إطار تسوية في الشرق الأوسط تسعى إليها واشنطن وهي بحاجة إلى دعم إيراني في هذا الإطار.

كما تأمل واشنطن في الحصول على مساعدة الرئيس الأسد في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى إبعاد دمشق عن حليفتها إيران.