EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2009

قطع غيار إسرائيلية تدفع الجزائر لإلغاء صفقة أسلحة فرنسية

ألغت الجزائر إتمام صفقة أسلحة فرنسية، وذلك لاحتوائها على مكونات وقطع غيار إسرائيلية، واتهمت الجزائر نظيرتها الفرنسية بعدم الالتزام بشروط العقد، والخاص بعدم تضمين الأسلحة أية مكونات من خارج دولة المنشأ.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2009

قطع غيار إسرائيلية تدفع الجزائر لإلغاء صفقة أسلحة فرنسية

ألغت الجزائر إتمام صفقة أسلحة فرنسية، وذلك لاحتوائها على مكونات وقطع غيار إسرائيلية، واتهمت الجزائر نظيرتها الفرنسية بعدم الالتزام بشروط العقد، والخاص بعدم تضمين الأسلحة أية مكونات من خارج دولة المنشأ.

وقال رفيق بخوش -مراسل نشرة MBC- اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2009 أن الشروط التي وضعتها الجزائر لإتمام صفقة الأسلحة كانت تهدف في الأساس إلى ألا تتضمن الأسلحة الفرنسية المتفق عليها أية مكونات أو قطع غيار إسرائيلية؛ إلا أن شركات فرنسية تحفظت على الشرط، معتبرة أنه غير منطقي في ظل تأكيدها صعوبة اعتماد شركة واحدة على نفسها في تصنيع الأسلحة.

كما دافعت فرنسا عن الشركات الإسرائيلية التي تتعاون معها، باعتبار أن العلاقات العسكرية الفرنسية الإسرائيلية السرية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.

واعتبر بعض المحللين العسكريين أن الموقف الجزائري ربما يكون مبررا في ظل عدم استبعادهم تخطيط إسرائيل لإنشاء بنك معلومات عن أنواع الأسلحة التي تحوزها دول عربية.

من جانبه، قال أحمد عظيمي -عقيد سابق بالجيش الشعبي الوطني في الجزائر-: إن جيش وقوات مسلحة في العالم تريد أن تستقل بقرارها السياسي والعسكري، فلا بد لها من تنويع مصادر تسليحها.

وفي الإطار ذاته، أبدت فرنسا انزعاجها من القرار الجزائري، وخاصة مع اتجاه الأخيرة لإبرام صفقة لاستيراد فرقاطات من إيطاليا، وأعرب الجانب الفرنسي عن استغرابه من هذه الخطوة الجزائرية.

فيما قال بعض المحللين: إن القرار الجزائري له خلفيات تاريخية وسياسية، في ظل الحالة الجدلية التي تثيرها فرنسا من حين إلى آخر حول اتهام باريس للجزائر بوقوف العسكر الجزائريين وراء مقتل الرهبان تبحرين في مدينة المدية ومحاولات القضاء الفرنسي توريط الدبلوماسي محمد حساني في جريمة اغتيال وحتى مع ما سمي بقضية الاختطاف السياسي للبنت صفية.

ورغم هذا الرأي، فإن هناك آخرين يعتقدون أن أطرافا خفية تعمل على تسميم علاقات فرنسا مع الجزائر بقضايا مفبركة لأهداف لا ترتبط فقط بإرث التاريخ، بل حتى بالصراعات داخل النظام السياسي الفرنسي نفسه.

من ناحية أخرى، أعلنت مصادر بوزارة الدفاع الجزائري أن الوزارة تدرس إمكانية التخلي عن شراء عدد من المروحيات العسكرية من بريطانيا، بعد ورود تقارير عن فشلها في حرب أفغانستان، حيث كان أغلب المروحيات التي أسقطتها نيران حركة "طالبان" بين عامي 2008 و2009 بريطانية.

وأكد المصدر أن القرار النهائي سيتخذ بناء على تقرير مراكز دراسات دولية متخصصة في نظم التسليح، مشيرا إلى أن الصفقات التي يجري التفاوض حولها حاليا مع كل من إيطاليا وأوكرانيا وبريطانيا، ستجبر شركات السلاح في هذه الدول على عدم وضع مكونات ذات منشأ إسرائيلي ضمن أي نظام تسليحي.