EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

قرغيزيا تطلب تدخلا روسيا لوقف المواجهات العرقية

ناشدت روزا أوتونبايفا -رئيسة قرغيزيا للفترة الانتقالية ورئيسة الحكومة المؤقتة- الحكومة الروسية إرسال قواتها إلى البلاد للحفاظ على السلام، بالتوازي مع استمرار المواجهات العرقية العنيفة التي تشهدها البلاد وأودت بحياة أكثر من 50 قتيلًا و700 جريح.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

قرغيزيا تطلب تدخلا روسيا لوقف المواجهات العرقية

ناشدت روزا أوتونبايفا -رئيسة قرغيزيا للفترة الانتقالية ورئيسة الحكومة المؤقتة- الحكومة الروسية إرسال قواتها إلى البلاد للحفاظ على السلام، بالتوازي مع استمرار المواجهات العرقية العنيفة التي تشهدها البلاد وأودت بحياة أكثر من 50 قتيلًا و700 جريح.

وقالت أوتونبايفا -في تصريحات لها نقلتها نشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ 12 من يونيو/حزيران-: إن الوضع الأمني "خرج عن السيطرة" منذ مساء الجمعة، لذا "ينبغي نشر قوات عسكرية أخرى لضبطهمضيفة: "تقدمنا بطلب مساعدة من روسيا".

وفي هذه الأثناء، أعلنت الحكومة المؤقتة في قرغيزيا التي تستضيف قاعدتين عسكريتين، إحداهما أمريكية والأخرى روسية حالة الطوارئ في أوش، التي تعتبر مركز تجميع كثيف للجالية الأوزبكية جنوبي البلاد، وعدة مناطق ريفية، بعد أن شهدت اشتباكات عنيفة بين القرغيز والأوزبك.

ومن جانبها، أعلنت ناتاليا تيماكوفا -الناطقة باسم الكرملين اليوم السبت- أن روسيا قدمت مساعدة إنسانية لقرغيزيا الواقعة في أسيا الوسطى، لكنها أشارت إلى أن بلادها ليست مستعدة لإرسال مساعدة عسكرية.

وأضافت تيماكوفا -حسب ما أشارت وسائل الإعلام الروسية- أن "هذا نزاع داخلي، وروسيا لا ترى بعد الظروف مناسبة لمشاركتها في حلهلافتة إلى أن قرار إرسال قوات حفظ سلام إلى المنطقة قد يتخذ بعد مشاورات مع الأمم المتحدة.

يذكر أن جمهورية قرغيزيا شهدت انقلابًا داميًا في إبريل/نيسان الماضي، أسفر عن سيطرة المعارضة على السلطة، بعد هروب الرئيس "المخلوعكرمان بك باقييف، إلى كازاخستان، ثم توجه لاحقًا إلى روسيا البيضاء؛ حيث تطالب الحكومة المؤقتة بتسليمه لمحاكمته.

ويمثل التوتر العرقي بين القرغيز والأوزبك مصدر قلق في وادي فيرجانا على الحدود بين قرغيزيا وأوزبكستان. وقتل مئات الأشخاص في اشتباكات عرقية قرب أوش التي يسكنها أكثر من 200 ألف شخص عام 1990.