EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2011

بينما استعادت قوات القذافي سيطرتها الميدانية مجددًا قتلى وجرحى في صفوف المعارضة الليبية بقصف طائرات الناتو

لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب عشرات آخرين في صفوف المعارضة الليبية إثر قصف نفذته طائرات الناتو عن طريق الخطأ ضدهم، بينما اعتبر جنرال أمريكي أن فرص المعارضة للإطاحة بالقذافي باتت ضئيلة.

لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب عشرات آخرين في صفوف المعارضة الليبية إثر قصف نفذته طائرات الناتو عن طريق الخطأ ضدهم، بينما اعتبر جنرال أمريكي أن فرص المعارضة للإطاحة بالقذافي باتت ضئيلة.

ووفقًا لنشرة التاسعة على MBC1 الخميس 7 إبريل/نيسان 2011م، فقد أعلن الجنرال الأمريكي "كارتر هام" -قائد القوات الأمريكية في إفريقيا- أن فرص المعارضة الليبية بالنجاح في شن هجوم على طرابلس؛ للإطاحة بالعقيد معمر القذافي أصبحت ضئيلة، وذلك في وقت تستمر فيه عمليات الكر والفر بين قوات القذافي والمعارضة، التي سقط 5 من عناصرها في غارة جوية عن طريق الخطأ لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وطالب يوم الخميس رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان قوات القذافي بمغادرة مدن ليبية تحاصرها، ودعا إلى إنشاء ممرات إنسانية آمنة في ليبيا.

وتشهد مواقع الصراع في ليبيا معارك كر وفر بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي وقوات المعارضة، في ظل انعدام التكافؤ في القوة بين المعسكرين، فضلا عن نقاط التفوق النوعي في عدد وعتاد قوات طرابلس.

وتصر القوات الموالية للحكومة على تصفية جيوب الثوار وإحراق مصادر دخلهم الجديدة المتمثلة في آبار النفط.

وعلى الطريق الذي يمتد من "أجدابيا" إلى "بنغازيرُصدت آلاف العائلات، وهي تولي وجهها شطر الشرق، هربا مما يشاع عن عودة مظفرة لقوات طرابلس، فيما دكت قذائف قوات الحكومة بوابة "أجدابيا" الغربية، مخلفة دمارا ورعبا أدرك عناصر المعارضة وأجلاها عن مواقعها قسرا.

فيما يستمر الوضع في "مصراته" على حاله؛ حيث تدور حرب ضروس في ضواحي المدينة، ليسجل المعارضون صمودهم، أمام كتائب الحكومة الرابضة على تخوم المدينة.