EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2009

قانون سودانيّ لحماية المتعايشين مع مرض الإيدز

دعت وزارة الصحة السودانية البرلمان لاستعجال إجازة قانون المتعايشين مع مرض الإيدز ضمانا لحقوقهم، وتجنيبا لعزلهم، خاصة بعد أن اتسعت دائرة الإصابة به، وبلغت 17 ألف حالة نهاية العام2007.

دعت وزارة الصحة السودانية البرلمان لاستعجال إجازة قانون المتعايشين مع مرض الإيدز ضمانا لحقوقهم، وتجنيبا لعزلهم، خاصة بعد أن اتسعت دائرة الإصابة به، وبلغت 17 ألف حالة نهاية العام2007.

في تقريره لنشرة أخبار التاسعة يوم الثلاثاء 29 من ديسمبر/كانون الأول 2009، استعرض ضياء الدين الطيب مراسل MBC قصة الزوجين "بدرالدين وحنان" اللذين يتعايشان مع مرض نقص المناعة المكتسب الإيدز، غير أنهما لم يجتمعا في (عش) الزوجية إلا بعد أن صعقا بنبأ الإصابة بعد فحوصات معملية.

يقول بدرالدين إنه اكتشف إصابته بالمرض منذ سبع سنوات، كانت أكثرها صعوبة في عامها الأول الذي عانى فيه ظروفا نفسية صعبة، خاصة وأنه لم تكن لديه أية خلفيات عن المرض. بينما أكدت حنان أنها أصيبت بالمرض منذ نحو أربع سنوات، قامت على إثرها بإجراء الفحوص الطبية اللازمة.

وقد قوبلت خطوة وزارة الصحة باستعجال البرلمان السوداني لإجازة قانون المتعايشين مع المرض، برضا واستحسان من جموع المصابين، خاصة وأن القانون ينصّ على إنشاء مجلس أعلى للإيدز في السودان، بجانب حماية المصابين من الأذى والتجريح في مواقع العمل.

كما أقر القانون ضرورة إنشاء صندوق رعاية للمتأثرين والإعفاء من الرسوم للمتضررين من المرض وإعفاء الأدوية والمعدات الطبية من الرسوم والضرائب، بعد توصية وموافقة وزير المالية.

ويؤكد القانون أيضًا أن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لا تشكل سببًا لإنهاء العمل، كما هو الحال بالنسبة لعديد من الأمراض الأخرى، وينبغي للأشخاص المتعايشين مع أمراض مرتبطة بفيروس نقص المناعة الاستمرار في العمل، ما داموا لائقين طبيًّا لشغل وظيفة متاحة مناسبة.

هذا وبالرغم من أنه لم يتم حتى الآن اكتشاف علاج ناجع للمرض، فإن المصابين يمضون قدما في ممارسة حياتهم الطبيعية، ولسان حالهم يقول: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.