EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2010

تقودهم إحدى الناجيات من مذبحة الهولوكوست قافلة شريان الحياة تنتظر السماح لها بدخول غزة

ما زال أفراد قافلة شريان الحياة 3 في القاهرة، في انتظار السماح لهم بالدخول لغزة، تلك القافلة التي ينتمي أفرادها إلى 42 دولة، تقودهم "هيدي إيستاين" الأمريكية اليهودية ذات الأصول الألمانية، التي جاءت

  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2010

تقودهم إحدى الناجيات من مذبحة الهولوكوست قافلة شريان الحياة تنتظر السماح لها بدخول غزة

ما زال أفراد قافلة شريان الحياة 3 في القاهرة، في انتظار السماح لهم بالدخول لغزة، تلك القافلة التي ينتمي أفرادها إلى 42 دولة، تقودهم "هيدي إيستاين" الأمريكية اليهودية ذات الأصول الألمانية، التي جاءت إلى القاهرة في قافلة غزة ضمن 140 شخص للسماح لهم بالولوج إلى داخل غزة.

قصة "هيدي" وزملائها رصدها التقرير -الذي أعده الزميل محمد ترك لنشرة أخبار MBC يوم الخميس 31 ديسمبر/كانون الأول- فهي إحدى الناجيات القلائل في هذا العالم من مذبحة الهولوكست، وقد سألتها عن حقيقة الهولوكست، وأنها مبالغ في تقديرها لصالح إسرائيل.

وتقول "هيدي": "نعم الهولوكست حدث بالفعل وإسرائيل تحاول استغلالها لتبرير كل ما تفعله بالفلسطينيين، أما الفلسطينيون فلا شأن لهم بالهولوكست".

فإذا كانت أفران الغاز قد أحرقت ذوي هيدي ومثلهم كثير، فمن لأهل غزة الذين أحرقتهم قنابل وصواريخ الإسرائيليين والأسلحة المحرمة دوليًّا؟! هذا لا يبعد كثيرًا عن أفكار هيدي، فرغم اعتناقها اليهودية، فإنها تعارض فكرة إقامة الدولة على أساس ديني.

وتوضح "هيدي" قائلة: إن إسرائيل ترى أنه لا حق لغير اليهود في الوجود بالمنطقة، وليس للفلسطينيين حقوق متساوية معهم، ولا حق لإسرائيل في ذلك".

ولم تكن "هيدي" وحدها هي التي تسعى لتقديم شيء للفلسطينيين المحاصرين في غزة، ولكن "ساندرا تومادي" -مشاركة أمريكية في القافلة- تقول: "مهمتنا كسر الحصار، وأملنا في الذهاب إلى غزة فهم معزولون تحت حصار رهيب، نريد أن تدخل البضائع والطعام والدواء إلى غزة".

وحتى يسمح للقافلة بدخول غزة، فـ"هيدي" وزملاؤها عبّروا عن موقفهم الرافض للمواقف الرسمية للدول، فالإنسان هو الإنسان لا يختلف من مكان إلى آخر، أو هكذا قالت.