EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

في مدينة فاس.. "خميس التراث" يستحضر أهم ألوان الموسيقى المغربية

تحتضن كبرى قاعات مدينة فاس العريقة أمسية تراثية تستحضر فيها أهم الألوان الموسيقية المغربية في يوم الخميس الأخير من كل شهر، وهو تقليد بدأ قبل بضع سنوات في المغرب.

تحتضن كبرى قاعات مدينة فاس العريقة أمسية تراثية تستحضر فيها أهم الألوان الموسيقية المغربية في يوم الخميس الأخير من كل شهر، وهو تقليد بدأ قبل بضع سنوات في المغرب.

ويجتمع الصناع التقليديون لمدينة فاس ومحبو الفن الراقي في ليلة تسمى "خميس التراثوهو تقليد يتم فيه إجراء طقوس احتفالية عرفها الصناع التقليديون لمدينة فاس في السنوات الماضية، ويهدف هذا الاحتفال إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي للألوان الغنائية المختلفة في المغرب.

وتستحضر الأمسية كلمات وأنغام وألوان تراثية مختلفة، من الفن الأندلسي والغرناطي، وفن العيطة وعبيدات الرمي.

وقالت نشرةMBC 26 فبراير/شباط 2011: إن فن عبيدات الرمي ارتبط اسمها بالمزارعين والرعاة، الذين كانوا يرافقون كبار القوم في رحلات الصيد وكانوا خير ندماء لهم لخفة دمهم، ويحاول شباب هذه المجموعة الحفاظ على هذا النوع من التراث من الانقراض.

ويقول رضوان العبيد -من مقدمي فن التراث المغربي- "إن فن عبيدات الرمي هي أم الفنون الشعبية وهي قديمة وذات تراث، ونحن نريد أن نزيل الغبار عن هذا التراث".

واكتسب حفل ليلة خميس التراث شهرة في الأوساط الفنية، وخاصة أنه شارك في البرنامج الرسمي لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي كرم عديدا من الفنانين المغاربة والأجانب.