EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

في الذكرى الـ60 للحرب الكورية.. بوادر تصعيد أمريكي ضد بيونج يانج

شهدت الساعات القليلة الماضية بوادر تصعيد أمريكي ضد كوريا الشمالية في دعمٍ واضحٍ وصريحٍ لنظيرتها كوريا الجنوبية، كما حاولت واشنطن وسيول إعطاءَ احتفالية الذكرى الـ60 للحرب الكورية طبيعةً خاصةً هذا العام.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2010

في الذكرى الـ60 للحرب الكورية.. بوادر تصعيد أمريكي ضد بيونج يانج

شهدت الساعات القليلة الماضية بوادر تصعيد أمريكي ضد كوريا الشمالية في دعمٍ واضحٍ وصريحٍ لنظيرتها كوريا الجنوبية، كما حاولت واشنطن وسيول إعطاءَ احتفالية الذكرى الـ60 للحرب الكورية طبيعةً خاصةً هذا العام.

ودخلت كل من هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، وبيل جيتس وزير الدفاع الأمريكي، على خط المواجهة الكورية الكورية؛ وذلك حينما قاما بزيارة لسيول، ومنها اتجها إلى قرية "بانمونجوم" الواقعة تقع على خط التماس بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية، ووضع كل منهما قدمه في الجانب الكوري الشمالي في إشارةٍ واضحةٍ إلى الدعم الأمريكي اللامحدود لسيول، حسب ما ذكرت نشرة الـMBC اليوم الأربعاء 21 يوليو/تموز 2010.

وأسفرت الزيارة أيضا عن فرض واشنطن حزمةً من العقوبات الأمريكية على بيونج يانغ، وتأتي هذه العقوبات بعد نحو أربعة أشهرٍ من غرق بارجة كورية جنوبية نسبت مسؤوليته إلى كوريا الشمالية.

وتأتي زيارة كلينتون وجيتس، بالتزامن مع إعلان واشنطن وبيونج يانج إجراء مناورات عسكرية، بمشاركة نحو ثمانية آلاف جندي أمريكي وكوري جنوبي إضافةً إلى نحو عشرين بارجة وغواصة بينها حاملة الطائرات النووية الأمريكية جورج واشنطن، فضلاً عن نحو مائتي طائرة بينها المقاتلة الأمريكية إف 22.

من ناحية أخرى، أشعل الحراك الأمريكي غضبَ الصين، التي أبدت "قلقها" حيال هذه المناورات المشتركة، معتبرةً أن هذه المناورات من شأنها أن تفاقم "التوتر الإقليمي".

من جانبها، قالت نادية بلبيسي مراسلة MBC في واشنطنإن هذا التصعيد الأمريكي يظهر مدى إحباط واشنطن من عدم قدرتها على تغيير سلوك بيونج يانج، كما أن واشنطن تريد تضييق الحصار على كيم إيل الرئيس الكوري الشمالي- وتريد واشنطن كذلك إظهار تأييدها الكامل لحليفتها الاستراتيجية كوريا الجنوبية، وذلك عبر المناورات العسكرية المشتركة.