EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

بهدف كسر حاجز الممانعة النفسية فيلم كرتون إسرائيلي يحكي الحصار على غزة

طفلٌ صغير يخرج للعب ويجد نفسه محاصرًا، وعاجزًا عن الحركة، ومسجونًا في قفصٍ اسمه غزة.. فيلم كرتون إيمائي من إنتاج جمعية "مسلك" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، يحاول أن يشرح للإسرائيليين أن ما يحدث في غزة هو قتلٌ للمدنيين، وليس عقابًا لحركة حماس أو أي فصيل فلسطيني آخر.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

بهدف كسر حاجز الممانعة النفسية فيلم كرتون إسرائيلي يحكي الحصار على غزة

طفلٌ صغير يخرج للعب ويجد نفسه محاصرًا، وعاجزًا عن الحركة، ومسجونًا في قفصٍ اسمه غزة.. فيلم كرتون إيمائي من إنتاج جمعية "مسلك" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، يحاول أن يشرح للإسرائيليين أن ما يحدث في غزة هو قتلٌ للمدنيين، وليس عقابًا لحركة حماس أو أي فصيل فلسطيني آخر.

ويوضح الفيلم القصير لإسرائيل والعالم مدى المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في غزة نتيجة الحصار المفروض عليها، ويسعى لتغيير الصورة النمطية السيئة التي يحملها اليهود عن الفلسطينيين في القطاع.

وتقول "ساري شاي" -مديرة الجمعية- اخترنا الرسوم الإيمائية لأنها هذه الوسيلة تستطيع اختراق المواقف النفسية المسبقة لدى الإسرائيليين من غزة، وتغيير موقف المشاهد من الحصار المفروض عليها، وفي النهاية الحديث يدور حول 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في غزة، جل ما يرغبون به هو الحياة.

ويؤكد التقرير الإخباري الذي أعده قاسم خطيب لنشرة mbc يوم الجمعة 27 مارس/آذار 2009م، أن الفيلم القصير يستهدف في المقام الأول الجمهور الإسرائيلي، أما التوجه للإعلام العربي نابع من أن الحصار على قطاع غزة ليس فقط حصارًا إسرائيليًا، وأن هناك دولاً عربية تشارك في هذا الحصار.

ونجحت الحكومات الإسرائيلية في إقناع الشارع الإسرائيلي بأن الحصار هو إجراء عقابي مشروع لحركة حماس الإرهابية على حد تعبيرها، وتهدف الجمعية من خلال الفيلم كسر حاجز الممانعة النفسية وتجريده في معركة رفع الحصار عن غزة.