EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2010

فيديو جيم طبيّ يساعد في علاج الزهايمر وضمور العضلات

بعد عملية في الرقبة -إثر حادث أدى إلى شلل في أطرافه- يتعلم المريض الأمريكي بنجامن نوريس من جديد تحريك ساعديه من خلال لعبة ملاكمة فيديو جيم. أما المريضة جودي كرايمر، فقد سقطت وكسر ساعداها، في الوقت الذي يجعل اعتلال العصبي السكري من الصعب عليها المحافظة على توازنها. بينما تشكو شارون إيشيلمان من أعراض مرض جييان باريه، الذي يصيب عضلاتها بالضعف والخدر.

  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2010

فيديو جيم طبيّ يساعد في علاج الزهايمر وضمور العضلات

بعد عملية في الرقبة -إثر حادث أدى إلى شلل في أطرافه- يتعلم المريض الأمريكي بنجامن نوريس من جديد تحريك ساعديه من خلال لعبة ملاكمة فيديو جيم. أما المريضة جودي كرايمر، فقد سقطت وكسر ساعداها، في الوقت الذي يجعل اعتلال العصبي السكري من الصعب عليها المحافظة على توازنها. بينما تشكو شارون إيشيلمان من أعراض مرض جييان باريه، الذي يصيب عضلاتها بالضعف والخدر.

وإزاء كل هذه الأعراض المرضية المتنوعة -وعلى رأسها مرض الزهايمر- فإن جهازا بسيطا يسمى "ووي" بات، يستخدم في عدد كبير من جلسات التأهيل الجسدي لكل هؤلاء المرضى؛ حيث ابتكر باحثون وأطباء أمريكيون ذلك الجهاز الذي هو تطوير لنحو 50 لعبة فيديو جيم مختلفة، ووجدوا أن هناك ارتباطا وثيقا بين الحركات المستخدمة فيها وبعض النشاطات اليومية.

ففي لعبة الملاكمة مثلا، تبين أن إحدى اللكمات مرتبطة بحركة (اليد-الفم) حين تناول الطعام، إضافة إلى لعبة البولينج وتمشيط الشعر.

وعن ذلك الجهاز يقول كيمبرلي بريجز -المتخصص في العلاج الطبيعي لنشرة التاسعة على MBC1 في حلقة الخميس الـ14 من يناير/كانون الثاني 2010- "قبل فترة غير بعيدة لم يكن بإمكان بنجامن رفع شوكة، ولكن بتحليل الحركة بواسطة الكمبيوتر، أظهر أن لعبة الملاكمة يمكن أن تساعد ساعديه ودماغه".

وبعد استخدام تلك التقنية العلاجية الجديدة يقول بنجامين لنشرة التاسعة "أشعر أن بإمكاني تحريك عضلاتي".

وأظهرت الدراسة نفسها أيضًا أن لعبة المائدة المائلة تنشط المجموعات العضلية الرئيسة وتبنيها، الأمر الذي ساعد شارون على تقوية جذعها.

وتقول شارون لنشرة التاسعة "سابقا كنت أشارك في سباق الضاحية للتزلج، هذه اللعبة مشابهة". ولعبة التزلج هذه تؤدي فعلا إلى تقوية عضلات الساق والجذع وتساعد جودي على السير بأمان من جديد.

ومن جانبه يقول الدكتور مارشال سميث -مدير نظام المحاكاة الطبيعية في أحد المستشفيات الأمريكية الذي يطبق العلاج باستخدام ألعاب الفيديو جيم "ووي"- "أعتقد أن استخدام تقنية الألعاب ستسخر للعلاج مستقبلا على نطاق واسع".

ومن خلال دراسة ألعاب "ووي" يأمل باحثون في تطوير ألعاب مخصصة لعلاج المرضى من أجل الاستفادة ما أمكن من ميزاتها.

يذكر أنه مؤخرا تم ابتكار ألعاب فيديو رياضية تساعد في العلاج ومكافحة السمنة يطلق عليها "إجزر جيمنجوهي نتاج تعاون العلم والصناعة.

فقيادة طائرة بواسطة دواستين، والتحكم في جهاز المحاكاة عن طريق رافعة، أضحى ممكنا بواسطة هذه التقنية الحديثة، ليغوص عشاق الرياضة في عالم من الرحلات الافتراضية، والهدف هو جعل ممارسة الرياضة أمرا ممتعا.

وكلما زادت سرعة الدواستين علت طائرتك في الجوّ، أما إذا توقفت، فستقع من أعالي السماء للتحفيز على الحركة.

ويقول الأمريكي أوسكار جونزاليس، أحد الذين أدمنوا ألعاب "إجزر جيمنج": "في البداية استمتعت باللعبة ونسيت أنني أتدرب..." وتابع: "... أنت تلعب، وفي نهاية اللعبة تجد نفسك مبللا بالعرق، وفي نفس الوقت قد أنهيت تمارينك الرياضية.

وبعد الإجزر جيمنج" طوّر باحثون تقنيةً حديثةً تتيح التحكم في ألعاب الفيديو جيم من خلال الدماغ، وذلك عبر سماعات خفيفة تتضمن جهاز استشعار يقوم بنقل الموجات الدماغية.

وهكذا باتت ألعاب الفيديو تقترب من الواقعية شيئا فشيئا، وهذا ما يزيد الإقبال عليها بشكل كبير، سواء من الكبار أو الصغار على حدّ سواء.

يقول سكيلار وودي -مندوب المبيعات-: إن الناس يستمتعون بتلك التقنية بشكل كبير خاصة الأطفال، مضيفا أنها تجربة رائعة إذا سمحت لنفسك أن تكون غريبا نوعا ما، وتضع سماعة الرأس، وأن تلعب وتتحكم باللعبة بواسطة الموجات الدماغية.