EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2009

أنتجه طلبة سعوديون وبثوه عبر موقع "اليوتيوب" فيديو بالإنترنت يفضح جرائم العدوان في حق أطفال غزة

"لماذا لا يستحق أطفال غزة أن يقتلوا؟" هذا السؤال طرحه طلبة سعوديون على عدد كبير من الأشخاص في شتى أنحاء العالم، عبر فيديو تم بثه على شبكة الإنترنت، للتنبيه على حقوق الطفل الفلسطيني، والكشف عن الانتهاكات التي ارتكبت في حق أطفال غزة من قبل العدوان الإسرائيلي.

"لماذا لا يستحق أطفال غزة أن يقتلوا؟" هذا السؤال طرحه طلبة سعوديون على عدد كبير من الأشخاص في شتى أنحاء العالم، عبر فيديو تم بثه على شبكة الإنترنت، للتنبيه على حقوق الطفل الفلسطيني، والكشف عن الانتهاكات التي ارتكبت في حق أطفال غزة من قبل العدوان الإسرائيلي.

ونقل التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2009، لقطات من الفيديو الذي أنتجه طلبة سعوديون بهدف بث رسالة مصورة إلى العالم للالتفات إلى الجرائم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، وتعريف العالم بأن حقوق الشعب الفلسطيني وخاصة الأطفال تنُتهك كل يوم.

وعبر "رائد السعيد" -صاحب الفكرة- عن أمله في أن تصل الرسالة إلى العالم، مشيرا إلى أن الهدف من الفيديو هو تنبيه الدول الأجنبية بأن الطفل الفلسطيني هو طفل عادي له حقوقه وله مستقبل وأحلام، ومن حقه أن يختار حياته.

وبدأت الفكرة بتجميع آراء عدة تضمنها الفيديو المصور عبر كثير من الأشخاص في كل بقاع العالم، وكلها تجيب على استطلاع طرحه القائمون على الفكرة، وهو "لماذا لا يستحق أطفال غزة أن يقتلوا؟، لتكون الإجابة ببساطة في أنهم كأي طفل في العالم له حق الحياة.

وجمع معدو الفيديو المقاطع والصور والآراء الصاخبة تجاه العدوان على غزة، وأرفقوا إحصائية خاصة بعدد القتلى من الأطفال في هذا العدوان.

وقام منتجو الفيديو بترجمته إلى اللغة الإنجليزية، وبثه عبر موقع اليوتيوب الإلكتروني الشهير، وفي غضون أيام قليلة تابع الفيديو أكثر من 40 ألف شخص على الشبكة، مطالبين منتجيه بإضافة صور تظهر -بشكل واضح- الواقع المرير لأطفال غزة.

وقال "عبد الله باحسين" -أحد المشاركين في تنفيذ الفكرة- إن الفيديو حقق صدى كبيرا لدى رواد موقع اليوتيوب، وجاءتنا رسائل خاصة أعرب فيه الرواد عن تفاعلهم مع الفيديو.

خلال أيام العدوان الإسرائيلي على غزة تفاعل مئات من المدونين ورواد المنتديات العرب مع أحداث غزة، من خلال نشر الصور ومقاطع الفيديو التي رصدت العدوان وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني.

وعرضت المدونات عشرات مقاطع الفيديو التي تم تسجيلها من القنوات الإخبارية التي بثت مشاهد لجثث الأطفال والمنازل المهدمة، وتابعت حشود المظاهرات المنددة بالعدوان في شتى أنحاء العالم.

وتميزت بعض المدونات بنشر مجموعة من الصور للنساء والأطفال في غزة أثناء العدوان مرفقة بنصوص تعريفية وتعليقات حررت باللغة الإنجليزية ولغات أخرى من بينها الروسية واليابانية والصينية.

وأعلن مجموعة من المدونين السعوديين يوم الاثنين 12 يناير/كانون الثاني 2009م الماضي يوم حداد، ووضعوا أشرطة سوداء على مدوناتهم كتب عليها بالعربية والإنجليزية شعار "كلنا لغزةبجانب شريط أحمر يوضح أن المدونات في حال حداد.