EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2009

على وشك إعلانه وباء عالميا فوبيا أنفلونزا الخنازير تجتاح العالم

فيروس خطير بتركيبة جينية مطورة وغريبة

فيروس خطير بتركيبة جينية مطورة وغريبة

من الأمريكيتين إلى القارة الأوروبية.. رقعة انتشار أنفلونزا الخنازير تتسع بعد انطلاقها من المكسيك، ومنظمة الصحة العالمية بحالة استنفار وعلى وشك إعلان الأنفلونزا وباءً عالميًّا.

من الأمريكيتين إلى القارة الأوروبية.. رقعة انتشار أنفلونزا الخنازير تتسع بعد انطلاقها من المكسيك، ومنظمة الصحة العالمية بحالة استنفار وعلى وشك إعلان الأنفلونزا وباءً عالميًّا.

ووفق التقرير الإخبار الذي أعده علي الغفيلي -لبرنامج mbc في أسبوع الجمعة الأول من مايو 2009- فإن العالم يقف مستنفرا أمام وباء جديد على الأبواب، وهو فيروس مطور بتركيبة جينية غريبة تجمع أنفلونزا البشر والطيور والخنازير، مع سهولة انتقاله بين البشر كأي حمى راشحة أخرى معروفة منذ زمن طويل، وإنما مع وسائل انتقال حديثة.

وانطلق فيروس أنفلونزا الخنازير من المكسيك في أمريكا الوسطى وانتشر بسرعة ليصل إلى شمالي أمريكا وأوروبا، وهناك 103 حالات وفاة في المكسيك يشتبه بأن سببها فيروس أنفلونزا الخنازير بينها 20 حالة مؤكدة، وفي الولايات المتحدة أعلنت السلطات عن عشرين إصابة محتملة في مناطق متفرقة، و6 إصابات محتملة في كندا، و10 في نيوزيلاندا، واشتباه بإصابات متفرقة في أوروبا.

وتظهر خطورة أنفلونزا الخنازير في تشابه أعراضه مع أي أنفلونزا أخرى، ما يضع أي شخص تظهر عليه عوارض الأنفلونزا العادية الموسمية في حيز الاشتباه بالإصابة بهذا المرض الجديد.

وبدأ الفيروس الجديد يفرض نفسه على العالم، ليُسمع صداه في مختلف أصقاعه بين بلدان تؤكد وأخرى تنفي، وأخرى في قائمة الانتظار والمصدر واحد، وتشتبه السلطات الفرنسية في إصابة شخصين عائدين من المكسيك، وكذلك الحال في إسرائيل، وفي نيوزيلاندا احتمال إصابة عددٍ من التلاميذ هم أيضا عائدون من المكسيك.

وطمعًا في كبح جماح الفيروس وجهت السلطات المكسيكية نصائح للمواطنين في العاصمة مكسيكو سيتي تقول: لا تصافحوا أحدًا.. لا تذهبوا للسينما.. وإذا أمكن لا تخرجوا من البيت!"؛ حيث تجلت نظرات الرعب والهلع من خلف الكمّامات الطبية التي اجتاحت "مكسيكو سيتي" بسكانها الذي يصل عددهم إلى نحو 20 مليون، على أثر اجتياح المرض الجديد شوارعَه، أما الرئاسة فقد ارتأت مواجهة الواقع بالواقع.

وأطاح الفيروس الهجين في المكسيك بنحو 100 شخص من أصل 1344 مصابًا، ومنها إلى الجارة الأمريكية التي شهدت حتى حد الآن عددًا من الإصابات كلهم تعافوا.

ويقول "توماس فرايدن" -مفوض الصحة في مدينة نيويورك-: ما يقلقنا أولا أنه يبدو مثل أنفلونزا الطيور، وثانيا أنه ينتقل بين البشر ولا نعرف إذا سيستمر في الانتقال بين البشر".

ويتوافق مع المرض العديد من الأعراض المقلقة من بينها: الحُمَّى، والإعياء وقلة الشهية، والسعال والتهاب الحنجرة، والوباء الجديد أو كما عـّرف.. هو في الحقيقة ليس بالجديد بل قديمٌ متجدد، ففي عام 1976 تلقى 40 مليون أمريكي حقنة ضد أنفلونزا الخنازير بعد وفاة أحد الضباط، لكنّ اللقاح كان فيه مشاكل فالكثير من الناس توفوا نتيجة َاللقاح وليس الأنفلونزا.

وما يزيد الأمر خطورة أنه لا يوجد إلى يومنا هذا لقاح ضد هذا المرض، والمقلق أيضًا هو أن غالبية من قضى من المكسيكيين كانوا بعمر يتراوح بين 25 و45 عاما، إذ كانوا يتمتعون بمناعة وبصحة جيدة، لكن يبدو أن المرض لا يُفرق بين صغيرٍ أو كبير.