EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2009

فلسطين تقاوم الاحتلال بثوب طوله 32 مترا

أعلنت مدينة الخليل الفلسطينية جنوب الضفة الغربيةعن اقترابها من الانتهاء تماما من عمليات تجميع ثوب جديد تستعد للدخول به إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

أعلنت مدينة الخليل الفلسطينية جنوب الضفة الغربيةعن اقترابها من الانتهاء تماما من عمليات تجميع ثوب جديد تستعد للدخول به إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

حيث انتهت عملية خياط الثوب الذي يبلغ طوله 32 مترا وعرضه 18 مترا، والذي شارك في خياطته 150 متطوعاً، الذين أكدوا بدورهم أن الهدف من حياكة هذا الثوب هو إبراز الهوية الفلسطينية والحفاظ على التراث الفلسطيني الممتد منذ عهد الكنعانيين.

وقال قاسم خطيب مراسل MBC–: إن الثوب هو أكبر ثوب فلسطيني مطرز سيدخل قريبا كتاب غينس للأرقام القياسية، ووصلت تكلفة الثوب إلى 25 ألف دولار، واستهلك أكثر من 1500 متر من القماش الخاص و1500 كرة من خيوط الحرير، "القبة" وهي صدر الثوب -والتي يبلغ طولها ثمانية أمتار وعرضها أربعة أمتار- تحتوي على تصاميم وزخارف مثل خيمة الباشا الخاصة بالخليل والنجمة الكنعانية الخاصة ببيت لحم وزهر البرتقال الخاص بغزة ورأس الحصان الذي كانت تتباهي بارتدائه زوجات القادة أثناء الحروب إضافة إلى شعار القدس.

ومن جانبه، قال فراس دودين مصمم الثوب والمشرف على تنفيذه-: إن الرقم القياسي الحالي الموجود هو 30 متر و79، وهو لثوب تقليدي باكستاني، مشيرا إلى أن الثوب الفلسطيني سيتفوق في طوله بالإضافة إلى جمالياته.

أما زينات مسلم الطميزي المشرفة المهنية على الثوبفكانت قد صرحت في وقت سابق بأن الاحتلال الإسرائيلي حريص على سرقة التراث الفلسطيني، وأن مشروع الثوب الجديد يدخل في باب مقاومة الاحتلال والحفاظ على الهوية الفلسطينية.

وتوقع القائمون على خياطة أكبر ثوب أن يتم عرضه في عدد من المدن الفلسطينية خلال الأسابيع القادمة، إضافة إلى إيطاليا؛ حيث تلقوا دعوة لعرضه هناك، ويأملون أيضًا عرضه في استاد فيصل الحسيني خلال المباراة الودية لكرة القدم التي ستقام عليه بين منتخبي فلسطين والأردن للسيدات في 26 أكتوبر/تشرين أول القادم.

يذكر أن تاريخ الصباغة والدباغة والتطريز في فلسطين يعود إلى التراث الكنعاني القديم، ويزيد عمره عن أربعة آلاف عام، بشكل يكسب هذا الثوب الفلسطيني بعدا تاريخيّا وبعدا سياسيّا للقضية الفلسطينية.