EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

فقاعات بريطانية تقضى على سرطان الثدي

طور علماء بريطانيون في مستشفى ميدستون تونبريدج ،تقنية حديثة قد تنقذ الاف المرضى المصابين بسرطان الثدي من العمليات الجراحية المتتالية. تعرف التقنية الحديثة بميكروببلز وهي عبارة عن فقاعات مجهريه لكشف ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

فقاعات بريطانية تقضى على سرطان الثدي

طور علماء بريطانيون في مستشفى ميدستون تونبريدج ،تقنية حديثة قد تنقذ الاف المرضى المصابين بسرطان الثدي من العمليات الجراحية المتتالية. تعرف التقنية الحديثة بميكروببلز وهي عبارة عن فقاعات مجهريه لكشف ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة السبت 6 فبراير/شباط الجاري أن هذه التقنية تعني أن الخلايا السرطانية في الثدي و الغدد الليمفاوية يمكن إزالتها في عملية جراحية واحدة بدلا من جراحتين كما هو الحال في الوقت الراهن.

وعندما يعمل الجراحون لإزالة و رم سرطاني في الثدي فإنهم بحاجة ألى اجراء فحص دقيق لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية الموجودة في الإبطين وهما جزء من الجهاز اللمفاوي، يكمن الخطر في دخول خلايا سرطانية في هذا الجهاز ما يساعد على انتشارها.

ويقول د.علي سفير، رئيس قسم البحث الطبي بمستشفى ميدستون تونبريدج البريطاني لنشرة التاسعة "نحقن الفقاعات المجهرية داخل الثدي وهي تتابع الخلايا السرطانية في الغدد اليمفاوية في الابطين و من خلال الموجات الصوتية يستطيع الجراح ان يتعرف علي الغدد المصابة قبل العملية".

ويعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم ويتم سنويا تشخيص اكثر من خمسة و أربعين ألف حالة في المملكة المتحدة وحدها.

وتقول مواطنة بريطانية هي الأولى التي تستخدم تلك التقنية الحديثة لنشرة التاسعة "انا اول مريضة تستخدم الفقاعات المجهرية و كانت تجربتي ناجة للغاية و اشعر بتحسن كبير بدلا من عمليتين اجريت لي عملية و احدة و ان في حالة حيدة الان".

ويؤكد الأطباء أن الخلايا السرطانية تنتشر في اتجاه العقد الليمفاوية في الإبطين في 25% لدى مرضي السرطان وعادة ما تتم إزالة هذه العقد وفق العلاج التقليدي. وتحدث التقنية الحديثة ثورة في علاج سرطان الثدي من دون أن يكون لها أي أثار جانبية خطرة.

الجدير بالذكر أن معدلات الإصابة بالسرطان قد تضاعف بأكثر من أربع مرات خلال الثلاثين عاما الماضية؛ إذ قفزت تلك النسبة من 3.4 حالة من أصل كل 100 ألف شخص في عام 1977 إلى 14.7 حالة من أصل نفس العدد من الأشخاص في عام 2006.هذا وقد تعددت أسباب الإصابة بالمرض، منها ما ذكره خبراء من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بأن استخدام الحمَّامات والمصابيح الشمسية والكهربائية التي تُرسل الأشعة فوق البنفسجية يزيد مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد.كما توصل علماء بريطانيون إلى أدلة تثبت احتمال انتقال مرض السرطان من الأم الحامل إلى جنينها.