EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

فرقة نمساوية متخصصة بالموسيقى الشرقية تزور سوريا

استضاف مسرح الدراما بدار الأوبرا السورية فرقة نمساوية تقدم موسيقى شرقية وعربية بأسلوب حديث وأكاديمي سهل التناول، ودون إخلال بأسلوبها وشخصيتها المميزة.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

فرقة نمساوية متخصصة بالموسيقى الشرقية تزور سوريا

استضاف مسرح الدراما بدار الأوبرا السورية فرقة نمساوية تقدم موسيقى شرقية وعربية بأسلوب حديث وأكاديمي سهل التناول، ودون إخلال بأسلوبها وشخصيتها المميزة.

وقال مياس اليماني "مؤسس الفرقة" -لنشرة أخبار MBC، السبت 31 يوليو/تموز 2010م- "أسسنا الفرقة عام 2006 في فيينا بأعضاء عرب، وكانت جولاتها تقتصر على المدن الأوروبية، ثم امتدت حفلاتنا إلى الشرق الأوسط.

وتؤكد عازفة الكمان بالفرقة ماريا أرناؤوط أن "مقام" حريصة على المحافظة على روح الموسيقى، واحترامها دون تغيير، ولكن بتقديمها بطريقة مختلفة يمكن بها استخدام أساليب التأليف الغربية، لإظهار مهارات العازفين، مثل إضافة بعض الأغاني على الهارموني الذي تفتقده، مشددة على أن ذلك لا يمس بشخصية الموسيقى العربية.

وعبر عشر مقطوعات موسيقية حققت حفلة فرقة "مقام" حضورا لافتاً لعازفيها الخمسة بقيادة مياس اليماني، الذي افتتح الحفل بتحية خاصة على طريقته عبر مقطوعة لونجا وانيس برفقة ماريا أرناؤوط على الكمان، وجورج أورو على الإيقاع، وفادي حتر على التشيلو، وباسم الجابر على الكونترباص.

وتألق عازفو فرقة "مقام" في إنجاز صياغة موسيقية معاصرة لمؤلفاتهم التي قدموها وفق تركيبات لحنية تجريدية تخطت الجملة التقليدية، متجاوزين بذلك الأهزوجة التراثية بغنائيتها البكائية نحو جمل عصبية متصاعدة، كما في مقطوعتي "على موج البحر" و"زينوا المرجةوذلك من خلال عزف لكنة تعبيرية خاصة تناغم عبرها كمان ماريا أرناؤوط مع كمان اليماني في إبداع فضاءات لغوية للمقام الشرقي المكتوب برشاقة غربية مختلفة عن السائد في التخت الشرقي التقليدي.

وتخلل الحفل تقديم "مقام" معزوفة لونجا لرياض السنباطي بتوزيع جديد لمياس اليماني زاد حيويتها محولا جملها الموسيقية إلى زخرفات موسيقية جميلة، لتقدم الفرقة بعدها قطعة آلية كتبها اليماني خصيصاً لهذه المجموعة تحت عنوان "114" تنتمي إلى نمط البوب العربي المتميز بإيقاعيته السريعة وحيويته العالية، أعقبها معزوفة رقص؛ المؤلفة أساسا لآلة العود عبر إيقاعات متنوعة مختلفة السرعات، أدى فيها جورج أورو دورا أساسيا في صنع الخلفية الموسيقية، بينما عملت بقية الآلات على التنويع على تلك الإيقاعات عبر حوارات نغمية متلاحقة، تناوب فيها الموسيقيون الخمسة على إضفاء خصوصية موسيقية متوازنة عن طريق الانسجام المتوالد من روحانية القطع التي قدموها.