EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2009

غيرة كويتية تقتل 46 شخصا في عرس طليقها

على قدر حب المرأة يكون انتقامها، وانتقام الزوجة الأولى أو طليقة العريس الكويتي كان أعظم، حينما أضرمت النار في خيمة مخصصة للنساء والأطفال بواسطة البنزين انتقاما من العريس، والنتيجة 46 ضحية، و20 جثة لم يتم التعرف عليها، وإصابات أخرى، أما العروس فأصيبت بجروح، وفقدت أمها وشقيقتها في الحريق.

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2009

غيرة كويتية تقتل 46 شخصا في عرس طليقها

على قدر حب المرأة يكون انتقامها، وانتقام الزوجة الأولى أو طليقة العريس الكويتي كان أعظم، حينما أضرمت النار في خيمة مخصصة للنساء والأطفال بواسطة البنزين انتقاما من العريس، والنتيجة 46 ضحية، و20 جثة لم يتم التعرف عليها، وإصابات أخرى، أما العروس فأصيبت بجروح، وفقدت أمها وشقيقتها في الحريق.

أثناء التحقيق مع الزوجة الأولى التي تبلغ من العمر 23 عاما، كانت أقوالها متضاربة، ومشكوك فيها، وخصوصا بعد إفادة خادمة أسيوية شاهدت المتهمة بالقرب من الخيمة إلى أن جاء اعتراف المتهمة بالحقيقة، وشكل صدمة كبرى على المسامع.

في لحظة الانتقام يطغى الشر، وبعد التنفيذ يأتي الندم، وتكثر المبررات، وعلى حسب قولها فإن نيتها كانت إفساد الفرحة، وليس إيذاء المعزومين.

وبحسب تصريح وزارة الداخلية الكويتية ، فقد أبلغت أسرة العريس بأن الزوجة الأولى هددت من قبل تدمير العرس، وقتل فرحتهم إن أقدم الرجل على الزواج بسيدة أخرى، لكن الأسرة لم تأخذ التهديدات على محمل الجد لتسجل تلك الحادثة التي وقعت في الجهرا بخيمة مكتظة أسوأ كارثة مدنية في تاريخ الكويت المعاصر، بحسب تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC1 الاثنين 17 أغسطس/ آب.

في العام الماضي قتلت امرأتان وأصيب عديدون في حادث مشابه في الجهرا الواقعة على بعد 50 كلم غرب العاصمة، ويبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة. ومعظم حفلات الزفاف غير مختلطة في هذا الإمارة المحافظة.

من جهة أخرى أعلن قائد جهاز الإطفاء اللواء جاسم منصوري أنه لا يمكن التعرف على معظم الجثث بسبب احتراقها، وإن خبراء الطب الشرعي يعملون للتعرف على الضحايا.

وجرى دفن 16 من ضحايا الحريق الأحد، فيما لا يزال مسؤولو الطب الشرعي يعكفون على تحديد هويات باقي الضحايا. ومن بين القتلى سبعة أطفال على الأقل، ولا يزال خمسة من الجرحى التسعين في حالة خطرة بسبب الحروق. وذكر مسؤولون طبيون أن فرقا طبية خاصة من ألمانيا وبريطانيا ستصل الي البلاد الاثنين لمعالجة الجرحى.

وشكلت حكومة الكويت لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في الحادث، وسط انتقادات من النواب بأن عمليات الإنقاذ التي قامت بها الحكومة كانت بطيئة. وطالب عدد من النواب بإجراء تحقيق حول فشل السلطات في تطبيق قواعد السلامة والأمن على خيم الزفاف.

ونصحت وزارة الداخلية المواطنين بعدم نصب الخيام في المناطق السكنية لأن ذلك يعيق عمليات الإنقاذ. وقدم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح تعازيه لعائلات الضحايا، وألغى تقبل التهاني بمناسبة شهر رمضان المتوقع أن يبدأ نهاية هذا الأسبوع. ودعا العديد من النواب الحكومة إلى إعلان الحداد الوطني على ضحايا الحريق.