EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2009

غياب الكبار عن معرض طوكيو للسيارات بسبب الأزمة المالية

انطلق في طوكيو معرض السيارات الذي ينظم كل سنة، ولكن هذا العام جاء مختلفا؛ حيث شهد غياب شبه كامل لشركات صناعة السيارات الأجنبية، والسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع اهتمام الشركات بالسوق اليابانية.

انطلق في طوكيو معرض السيارات الذي ينظم كل سنة، ولكن هذا العام جاء مختلفا؛ حيث شهد غياب شبه كامل لشركات صناعة السيارات الأجنبية، والسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع اهتمام الشركات بالسوق اليابانية.

وأشار التقرير الذي أعدته نادين معلوف لنشرة أخبار MBC يوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين أول، إلى أنه رغم الغياب الملفت لمعظم شركات صناعة السيارات العالمية، تم افتتاح معرض طوكيو السنوي للسيارات أمام وسائل الإعلام، على أن يفتح أبوابه أمام الزوار بعد ثلاثة أيام.

ودفع الانهيار الكبير في سوق السيارات العالمية -الناجم عن الأزمة الاقتصادية- غالبية شركات الإنتاج إلى خفض نفقاتها في مجال الترويج.

ولأول مرة منذ بداية هذا المعرض الذي يقام كل سنة، يخيم غياب أهم شركات صناعة السيارات، بينها شركة بيجو الفرنسية وفولكسفاجن الألمانية وشركة بي إم دبليو، باستثناء شركتين لصناعة السيارات الرياضية، وهما "ألبينا" و"لوتوسإضافة إلى شركة صناعة الدراجات النارية الأمريكية "هارلي دافيدسون".

ويقول أكيو تويودا -الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا-: إنه من وقت إلى آخر ينظم سوق السيارات، ولذلك من الضروري لصانعي السيارات التفكير بشكل أوسع لإشباع رغبة محبي السيارات".

وقلصت مساحة المعرض أكثر من النصف، مقارنة بدورة العام 2007، ولن يستضيف إلا 109 شركات مقابل 241 شركة قبل عامين.

ويشير تاتسويا تشيوساكي من دائرة شؤون الموظفين بشركة نيسانإلى أن الانهيار الاقتصادي الذي يشهده العالم هو الذي يجعل المعارض خارج البلاد مكلفة، ويعود اهتمام صانعي السيارات إلى الأسواق التي يستفيدون منها.

جدير بالذكر أنه تم الكشف عن 39 نموذجًا جديدا من السيارات مقابل 71 في العام 2007، بينما تحتل التكنولوجيات الصديقة للبيئة مكانة كبيرة في المعرض، منها كهربائية وأخرى هجينة.

من جهة أخرى، تشهد السوق اليابانية تراجعًا؛ بسبب تقلص عدد السكان وحجم الطلب، لكن شركات صناعة السيارات اليابانية مصممة خلال هذا المعرض على التأكيد على أن خيالها وحسها الابتكاري لا يزالان واسعين.