EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

غرف ملح الطعام أفضل علاج لأمرض الصدر والتنفس

ابتكر أطباء وباحثون من فلندا طريقة جديدة لعلاج الأمراض الصدرية ومشاكل التنفس، تعتمد على استنشاق الملح في غرف خاصة مليئة بالملح. وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الخميس الـ25 من مارس/آذار الجاري، أن الهواء في غرف الملح يحدّ من ارتشاح الأنف ويضفي شعورا مريحا؛ حيث إن استنشاق جسيمات الملح المجهرية من شأنه تحسين مشاكل التنفس.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2010

غرف ملح الطعام أفضل علاج لأمرض الصدر والتنفس

ابتكر أطباء وباحثون من فلندا طريقة جديدة لعلاج الأمراض الصدرية ومشاكل التنفس، تعتمد على استنشاق الملح في غرف خاصة مليئة بالملح.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الخميس الـ25 من مارس/آذار الجاري، أن الهواء في غرف الملح يحدّ من ارتشاح الأنف ويضفي شعورا مريحا؛ حيث إن استنشاق جسيمات الملح المجهرية من شأنه تحسين مشاكل التنفس.

وتقول والدة جيل هارتمان -أحد زوار غرف الملح لنشرة التاسعة- "يعاني ابني من مشاكل في جهاز التنفس العلوي، وهو ينام الليل بكامله دون سعال، عندما يكون في غرفة الملح".

وعن طريقة العلاج في غرف الملح، تقول إن مولدا بالغرفة ينفث جزئيات من الملح في الهواء؛ حيث يسترخي الناس مدة خمس وأربعين دقيقة مقابل خمسة وأربعين دولارا.

وتقول كايت روزينفيلت، أحد الزوار غرف الملح "تحسنت حساسيتي كثيرا، فلم أتناول عقاقير الحساسية لمدة أسبوعين، وقد قل سعالي".

وبدوره يقول مارينز هوبس، مدير الغرفة الملحية لنشرة التاسعة "يبحث الناس عن بدائل، خصوصا عندما يتوقف مفعول الأدوية، وعندما يتعب البعض من تناولها".

وأوضح أن الغرفة الملحية تستخدم في علاج أعراض الربو المعتدلة والحساسية والبرد، وأظهرت دراسة بريطانية أنها فعالة ومأمونة لمرضى التليف الكيسي كعلاج إضافي، لكن الأطباء يعتقدون أنه ينبغي ألا تحل محل الأدوية الموصوفة.

وفي هذا السياق يقول الطبيب كيريك فولكير "ينبغي ألا تستخدم كطريقة علاج أولية، وإذا كان استخدامها يساعد على إبقاء الربو تحت السيطرة، فلا بأس في التفكير بالعلاجات البديلة".

ويؤكد أصحاب منتجعات الملح أن التحسن ظهر واضحا على الذين أمضوا ما بين أربعة جلسات واثنتي عشرة جلسة في كهوف الملح.

ويرجع تاريخ فكرة استخدام الملح كمادة إلى اكتشاف تأثير الملح بالمصادفة، عندما كان يتم أخذ المرضى بأمراض صدرية إلى داخل الكهوف التي ‏ ‏يستخرج منها الملح من أجل الراحة، كما أنه لوحظ على مرّ التاريخ أن العاملين في مناجم استخراج الملح من الكهوف ‏ ‏الملحية كانوا أقل الناس عرضة لأمراض الجهاز التنفسي.

ويقوم الملح بقتل البكتريا التي قد توجد في أجهزتنا التنفسية أو على ‏‏جلودنا، ومن هنا جاءت أهمية استخدام الملح في محاربة الأمراض التي تسببها هذه ‏ ‏البكتريا. والملح المستخدم في عمليات الاستنشاق هو ملح الطعام العادي، لكن هناك عملية تنقية تقوم بها ماكينة نثر الملح ‏ ‏قبل طرحه للاستنشاق داخل الغرفة. كما يعتبر غبار الملح أيضًا مفيدا في علاج الأمراض الجلدية خصوصا الحكة الجلدية ‏ ‏والصدفية وكل أنواع العدوى الجلدية.

ولا توجد متطلبات خاصة بغرفة استنشاق الملح سوى أن تكون مغطاة بحبيبات الملح، ويتم تغطية ‏ ‏ملابس المستنشقين بغطاء من البلاستيك، حتى لا يتراكم غبار الملح على ملابسهم، كما ‏ ‏يتم تغطية منطقة الشعر، ويجب أن يكون غبار الملح جافا.

وينبغي أن تتمتع الغرفة بدرجة حرارة عادية فلا تكون شديدة البرودة ‏‏ولا شديدة الحرارة، كما يجب أن يكون هواء هذه الغرفة جافا. ولا توجد موانع أو محاذير بالنسبة للتواجد في هذه الغرف، إذ يمكن للأطفال الصغار والرضع التواجد فيها دون خوف.

يذكر أن المنتجعات الصحية المنتشرة في أستونيا بدأت تستخدم العلاج بالملح في ‏ ‏بعض برامجها العلاجية؛ حيث يوجد 15 مركزا يستخدم الملح كعلاج للأمراض التنفسية والجلدية، كما قد بدا زحف هذه الحجرات الملحية إلى فنلندا؛ حيث يوجد مركزان صحيان‏ ‏يقدمان العلاج بالملح.وبدأت بعض الشركات في ترويج فكرة امتلاك الأفراد لغرف استنشاق الملح في بيوتهم وفي المدارس والتجمعات الكبيرة، مثل حضانات الأطفال، حتى لا تنتشر عدوى الجهاز ‏ ‏التنفسي والأمراض أخرى التي تنتشر بسبب المخالطة.