EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2010

عين صناعية تعيد البصر بالاعتماد على كاميرا دقيقة

تمكن مارك هومايان أستاذ العيون بجامعة كاليفورنيا الجنوبية من اختراع عين صناعية متطورة تساعد الذين فقدوا البصر على استعادته بواسطة كاميرا تحول الصورة إلى إشارات كهربائية تنقل إلى رقاقة إلكترونية تزرع في العين، ومن ثم ترسل إلى الشبكية ثم إلى العصب البصري.

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2010

عين صناعية تعيد البصر بالاعتماد على كاميرا دقيقة

تمكن مارك هومايان أستاذ العيون بجامعة كاليفورنيا الجنوبية من اختراع عين صناعية متطورة تساعد الذين فقدوا البصر على استعادته بواسطة كاميرا تحول الصورة إلى إشارات كهربائية تنقل إلى رقاقة إلكترونية تزرع في العين، ومن ثم ترسل إلى الشبكية ثم إلى العصب البصري.

وطبقا لنشرة التاسعة على MBC1 السبت 9 أكتوبر/تشرين الأول فإن الكاميرا تحول الصورة إلى إشارات كهربائية تنقل لاسلكيا إلى الرقاقة المزروعة التي تحل رموزها وترسلها إلى ستين قطبا كهربائيا داخل الشبكية الموجودة في مؤخرة العين، مكونة بذلك صورة تقتصر على الأبيض والأسود. بعد ذلك تنتقل الصورة إلى العصب البصري ومنه إلى دماغ كاثرين.

ويقول البروفيسور هومايان: "ثمة رقاقة إلكترونية دقيقة تم زرعها في العين، وهناك كاميرا يزود بها المريض، ولا تستعاد القدرة على الرؤية مباشرة بعد زرع الجهاز؛ لأن الدماغ يحتاج إلى وقت للتكيف عليه".

وقد تم تطبيق تلك التقنية على إحدى المريضات وتدعى كاثرين بليك، وأثبتت فاعليتها بعدما أصيبت المريضة بفقد النظر وهي في العشرينيات.

كاثرين كانت تعاني ما يعرف بالتهاب الشبكية الصباغي المدمر للخلايا المختصة بالتقاط الضوء ودمجه. وبعدما غرقت في عالم من الظلمات أخبرت بوجود شبكية صناعية.

وعلى الرغم من أن نظر كاثرين ليس واضحا تماما إلا أنه أفضل بكثير مما كان عليه منذ عقود، فباستطاعتها التعرف إلى الأبواب والاستمتاع بمشاهدة التلفاز.

ويشير هومايان إلى أن الشبكية الصناعية الحالية هي من الجيل الثاني، والخطوة التالية تهدف إلى جعل الرؤية أكثر وضوحا، وسيكون بإمكان ملايين الناس استخدامها، خصوصا الذين يعانون تنكسا بقعيا، وهو من الأمراض التي تصيب الأشخاص الذين تجاوزوا الستين من العمر.

الجدير بالذكر أن علماء قاموا بتصنيع قرنية جديدة من شأنها أن تساعد أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يعانون من مشاكل في القرنية، نتيجة المرض أو العدوى.

هذه القرنية الصناعية ستكون بديلا مناسبا عن زراعة القرنية الطبيعية المأخوذة من البشر وغير المتوافرة بكثرة بسبب نقص عدد المتبرعين.

ميزة القرنية الجديدة أن الجسم لا يرفضها، وبالتالي بإمكان المريض الاستغناء كليا عن أدوية تثبيط المناعة.