EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2009

في عشية الاحتفال بعيد الحب عيد الحب على الطريقة الفرنسية

في مفاجأة أعدها لها حبيبها وهي على متن "يخت" في نهر السان، فوجئت سيدة فرنسية بسقوط ألف وردة على رأسها؛ تعبيرا عن الحب، تلك هي قصة من قصص الاحتفال بعيد الحب في عاصمة الجمال الفرنسية "باريس".

في مفاجأة أعدها لها حبيبها وهي على متن "يخت" في نهر السان، فوجئت سيدة فرنسية بسقوط ألف وردة على رأسها؛ تعبيرا عن الحب، تلك هي قصة من قصص الاحتفال بعيد الحب في عاصمة الجمال الفرنسية "باريس".

ويتهافت العشاق في شتى أنحاء العالم على إهداء العطور والورود الحمراء في عشية يوم عيد الحب، وهذا الحال ظهر في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، فيوم عيد الحب يوم مهم بالنسبة للباريسيين، فقد شهدت متاجر العاصمة الشهيرة حركة غير عادية لاختيار الهدية المناسبة للشخص الذي نحبه، أو الذي نريد أن نشعره بأننا نحبه.

ونقل التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الجمعة 13 فبراير/شباط 2009م لقطات تعبر عن اهتمام الباريسيين بهذا اليوم، حيث ظهرت في المتاجر أنواع عديدة من الهدايا من العطور والورود والملابس الداخلية، وأشكال متنوعة من الشيكولاتة والحلويات المعلبة، وعليها رموز الحب، وجميعها يطغى عليه اللون الأحمر، لون الرومانسية والحب.

والحب هو شعور طبيعي لدى كل الناس، في مختلف الثقافات، وهو مناسبة سنوية تتيح الفرصة لإظهار مشاعر الحب للآخرين، فقد تكون هدية بسيطة مثل علبة شيكولاتة أو باقة ورد، ولكن بعضنا يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير.

في باريس، وبالتحديد في نهر السان، كانت تنتظر إحدى السيدات المحظوظات مفاجأة من حبيبها الذي دعاها، فعلى متن يخت صغير، وقبل أن تبدأ الرحلة للتعرف على معالم مدينة النور السياحية فوجئت السيدة بسقوط ألف وردة على رأسها؛ تعبيرا عن الحب والعشق الذي يكنه لها حبيبها..مفاجئة جميلة قد تكون مكلفة، ولكن المال لا يعني الكثير إذا كانت المشاعر صادقة.

الحب أو الفالانتاين أو كما يلفظ بالانجليزية (Valentine's Day) في 14 فبراير و4 نوفمبر في بعض الدول العربية، وهو بدأ في الغرب للمحبين والعشاق، حيث اشتملت طقوس هذا اليوم على التعبير عن الحب وتقديم الهدايا والورود، ويتم تبادل الرسائل الغرامية، وكروت المعايدة ذات الطابع الرومانسي، وبالنسبة لرموز الفالنتاين في العصر الحديث هناك القلب والكيوبيد المجنح، كما يتم تبادلها مع الرسائل الغرامية. ومنذ القرن التاسع عشر انتشرت الرسائل التي تكتب باليد ويتم تبادلها بين الأحباء، وأصبحت توزع بالملايين.

وقد قدرت إحدى جمعيات كروت التهنئة أن عدد الكروت التي يتم تبادلها في جميع أنحاء العالم في عيد الفالنتاين وصل إلى بليون كارت تقريبا، مما يجعل عيد الفالانتاين رقم اثنين بعد عيد رأس السنة الميلادية، فيما يتعلق بعدد كروت التهنئة المتداولة، وقد قدرت الجمعية أن النساء يقمن بشراء حوالي 85% من جملة كروت الفالنتاين