EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

عودة الهدوء إلى ملكال السودانية

وسط أجواء من الترقب السياسي في السودان لقرار محكمة العدل الدولية المنتظر بعد ثلاثة أيام بشأن مذكرة التوقيف الدولية للرئيس عمر البشير، عاد الهدوء النسبي اليوم الأحد أول مارس/ آذار، إلى مدينة ملكال الفاصلة بين الشمال والجنوب بعد معارك بين المتمردين أوقعت 50 قتيلاً وعشرات الجرحى من المقاتلين والمدنيين.

وسط أجواء من الترقب السياسي في السودان لقرار محكمة العدل الدولية المنتظر بعد ثلاثة أيام بشأن مذكرة التوقيف الدولية للرئيس عمر البشير، عاد الهدوء النسبي اليوم الأحد أول مارس/ آذار، إلى مدينة ملكال الفاصلة بين الشمال والجنوب بعد معارك بين المتمردين أوقعت 50 قتيلاً وعشرات الجرحى من المقاتلين والمدنيين.

وتعد مدينة ملكال ثالث أكبر مدن جنوب السودان ذي الحكم الذاتي، وشهدت اشتباكات أخيرة وقعت بين متمردين جنوبيين سابقين من الجيش الشعبي لتحرير السودان وأنصار غبريال تانع زعيم ميليشيا مسلحة تابعة للقوات الحكومية.

وبحسب تقريرٍ عرضته mbc news لذات اليوم، اتخذت قوات الأمم المتحدة مواقعها في المدينة، بينما لجأ الأهالي إلى حفر قبور جماعية وتوديع قتلاهم.

وأكد ديفيد جريسلي -منسق الأمم المتحدة في جنوب السودان- أن الوضع يسير تدريجيا نحو الاستقرار، وأن هناك ما يدعو للاعتقاد أن الأسوأ قد انتهى، وأضاف: سوف نبذل جهودا متواصلة لضمان استمرار جميع اتفاقيات وقف إطلاق النار التي تمت بين الحكومة وجيش جنوب السودان.

وكانت سلطات الحكم الذاتي في الجنوب السوداني الغني بالنفط، قد اتهمت تانغ بمحاولة إشعال حرب أهلية جديدة بزيارته ملكال الممنوع من دخولها، كمحاولة ضغطٍ على المجتمع الدولي لمساندة الرئيس السوداني عمر البشير في مواجهة المحكمة الدولية.

ويعلق إدريس محمد "سوداني بسيط من ملكال": هناك من يدخل البلدة لإصلاحها وهناك من يأتي للتخريب.

اتفاق السلام الذي وقَّعته الحكومة السودانية عام 2005 مع الجيش الشعبي لتحرير السودان لوضع حدٍّ للحرب الأهلية التي دامت 21 عاما يبدو أنه يواجه الآن تحديات كبيرة، قد تؤجج الاحتقانات القبلية في الإقليم من جديد.