EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2009

عملات مصرية تحمل صورة "يوسف" تثير الأطماع الإسرائيلية

أثارت الاكتشافات المصرية الأخيرة أطماع التوسع الإسرائيلي في دول المنطقة، وذلك بعدما أكدت مصادر أثرية مصرية عثورها على عملات تحمل صورة نبي الله يوسف عليه السلامفي المتحف المصري.

أثارت الاكتشافات المصرية الأخيرة أطماع التوسع الإسرائيلي في دول المنطقة، وذلك بعدما أكدت مصادر أثرية مصرية عثورها على عملات تحمل صورة نبي الله يوسف عليه السلامفي المتحف المصري.

وذكر محمد ترك مراسل نشرة MBC اليوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2009- أن صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، استغلت تلك الأخبار التي نشرتها صحيفة "الأهرام" القاهرية؛ للتأكيد على الوجود الإسرائيلي القديم في المنطقة، فيما يعد إثارة من جديد لحلم "من النيل إلى الفرات".

من جانبه، رفض الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ الآثار بجامعة القاهرةتلك الأخبار، محذرا من خطورتها، ومؤكدا أن مثل هذه الاكتشافات من شأنها أن تسعدي إسرائيل، مشيرا إلى أنهم لا يملكون دليلا على مدى الكتابات الموجودة على تلك العملات.

واستنكر الدكتور نور الدين ظهور هذه العملة، على رغم الأخبار التي تداولتها الصحف، معتبرا أنها ضرب من الخيال.

فيما قال الدكتور سعيد ثابت -قائد المجموعة البحثية الاستكشافية، والمنقول عنه الخبر، رئيس جمعية محبي الآثار- إنه يرى أن مجرد اكتشاف عملات تعود لآلاف السنين هو في حد ذاته كشف أثري تاريخي مهم، منتقدا عدم اعتراف هيئة الآثار بوجود عملات نقدية كان يستخدمها المصري القديم.

وأكد أن العملات موجودة ومعدودة، مفجرا مفاجأة أن إحدى العملات تحمل اسم نبي الله يوسف، وأن اسمه مكتوب باللغة المصرية والعبرانية.

وفي سياق هذا الجدل، تتأكد أهمية التدقيق والتوثيق في الكشوفات الأثرية، وذلك بالنظر إلى قيمتها التاريخية، فضلا عن أن توثيق تلك الاكتشافات يمكن من مواجهة محاولات البعض سرقة التاريخ والآثار؛ لتحقيق أغراض سياسية.