EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

علاج جديد لقلق كبار السن

كلنا نشعر بالقلق لكن بعضنا يقلق أكثر من بعضنا الآخر، وإذا بلغ القلق حدا مفرطا تحول إلى اضطراب نفسي.. 10% من كبار السن يعانون هذا الاضطراب الذي عادة ما يكون علاجه صعبا، لكن طريقة علاجية جديدة أثبتت فاعليتها في تخفيف المخاوف العميقة التي تعتري ملايين المصابين بالقلق

كلنا نشعر بالقلق لكن بعضنا يقلق أكثر من بعضنا الآخر، وإذا بلغ القلق حدا مفرطا تحول إلى اضطراب نفسي.. 10% من كبار السن يعانون هذا الاضطراب الذي عادة ما يكون علاجه صعبا، لكن طريقة علاجية جديدة أثبتت فاعليتها في تخفيف المخاوف العميقة التي تعتري ملايين المصابين بالقلق

فالفواتير، والوضع المالي، ومتطلبات الشريك، والسيارة والمنزل والأولاد، كلها أمور تثير قلقًا كبيرًا لدى البعض.

وعرض تقرير بنشرة mbc ليوم السبت 28 مارس/آذار، حالة جون داوز "ملكة جمال ميسوري السابقة" التي تعاني اضطرابا نفسيا بسبب القلق، فعلى الرغم من نجاحها في السيطرة على قلقها للفوز باللقب إلا أن القلق يجتاح كيانها بالكامل عندما تكون وحدها.. ففي الولايات المتحدة تبلغ نسبة كبار السن الذين يعانون اضطرابًا عامًّا بسبب القلق 10%.

ويصف د. اريك لانز "متخصص في الطب العقلي لكبار السن/جامعة واشنطن" آثار القلق قائلا: المريض الذي يعاني اضطرابا شاملا من القلق يمضي حوالي 40 ساعة أسبوعيًّا مشغولا بقلقه.

أعراض هذا الاضطراب تشمل الأرق والتعب والتوتر العضلي وسرعة الاستثارة، وهذا الضغط النفسي يزيد من احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية أو الجلطة.

ويوضح "لانز" أن بعض التغيرات التي تطرأ على الدماغ مع تقدم السن يمكن أن تجعل أعراض القلق مزمنة لدى بعض الأشخاص.

علاج هذه الحالات لدى كبار السن يستند حتى الآن على المهدئات التي يمكن أن تسبب بدورها بعض المشاكل مثل السقوط أرضا وفقدان الذاكرة، أما العلاج الجديد يعتمد على صد مادة السيروتونن، أي تناول مضادات الاكتئاب لتحسين الوضع النفسي.. بعد تناول هذا العقار يوميا مدة 12 أسبوعا، أكد حوالي 68% من المرضى حدوث تحسن في وضعهم.

يشار أن لمضادات الاكتئاب وجهين؛ سلبي هو التعب، وإيجابي يتمثل في قدرته على خفض ضغط الدم لدى مريض القلق.