EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2010

علاج أقدام الأطفال يبدأ بشحن أدمغتهم بالكهرباء

ذات يوم سقط الطفل الأمريكي سام جلادن أرضا وتغيرت حياته جذريا، لكنه حاول تسجيل تطورات مرضه على شريط فيديو.

  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2010

علاج أقدام الأطفال يبدأ بشحن أدمغتهم بالكهرباء

ذات يوم سقط الطفل الأمريكي سام جلادن أرضا وتغيرت حياته جذريا، لكنه حاول تسجيل تطورات مرضه على شريط فيديو.

وتقول والدة سام -لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الجمعة الـ23 إبريل/نيسان الجاري- عن حالتها النفسية: "إنه أمر مؤلم أن يشاهد المرء شريط فيديو ولا يدرك ما يعاني منه المصاب حقا".

وأظهرت التقارير الطبية أن "سام" يعاني خللا نتيجة اضطراب عصبي يؤدي إلى تشنج العضلات وصعوبة الحركة لديه، وتضيف والدته "ألم ابني سام واضح من خلال الفيديو؛ فهو يسير مثل رجل عجوز".

وتابعت -محاولة التخفيف عن ابنها- "لا تظن أن حياتك انتهت لأنك تلبس مشبكا في ساقك والناس يحدقون بك".

ولكن على رغم صعوبة الوضع الصحي لسام وصعوبة خطواته في السير، فإنه يعتبر واحدا من أوائل المرضى الذين خضعوا لعملية تحفيز عميق للدماغ من أجل خفض الألم.

وعن تلك العملية الجراحية الجديدة التي تحاول تخفيف صعوبة السير لدى الأمريكي يقول د. جون هانيكات -جراح عصبي متخصص للأطفال-: "نفضل تسميتها ناظمة الدماغ".

واستطرد موضحا أنه قام بوضع أقطاب كهربية في دماغ سام ترسل نبضات ثابتة ومتواصلة تحاول إعادة "شحن" بعض الوصلات في دماغه".

وتابع -شارحا النظرية الطبية التي قامت عليها الجراحة- بأن النبضات الكهربائية تُبقي عضلات سام مسترخية، وتنشط تلك الوصلات المسؤولة عن الحركة في دماغه. وأشار إلى أن العملية الجراحية استمرت، وفي جزء منها يكون المريض واعيا.

وعن سر بقاء المريض في وعيه يقول الطبيب الأمريكي "نبقي المريض واعيا كي نعرف ما إذا كان التحفيز يفعل فعله وأنه ليست هناك مضاعفات جانبية".

وبعد عامين تخلى سام وأخوه عن كاميرا الفيديو من أجل شيء أكثر ملائمة لعمرهما، وهو اللعب، وقال سام لنشرة التاسعة: "أستطيع التنقل مع أصدقائي، الأمر أسهل الآن".

ويقول الأطباء: إنه ينبغي إعادة شحن الوصلات الناظمة التي في دماغ سام كل خمس سنوات، غير أنهم استدركوا محذرين من أن تلك الجراحة التحفيزية التي تم إجراؤها لسام ترافقها المخاطر نفسها التي ترافق العمليات الدماغية عادة؛ مثل العدوى والجلطات، وعلى المرضى الاستمرار في تناول الأدوية بعد الجراحة.

يذكر أن العلاجات الحالية المستخدمة في خلل التوتر هي العلاج الفيزيائي والأدوية والبوتوكس؛ لكنها لم تعط أي نتائج إيجابية بالنسبة لسام.