EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2009

عقار لنسيان الذكريات الأليمة

"كم أتمنى أن أنسى ذكرياتي المؤلمة" بالطبع الكثير يريدون ذلك؛ خاصة بعد اكتشاف إمكانية ذلك كيميائيا خلال الفترة المقبلة.

"كم أتمنى أن أنسى ذكرياتي المؤلمة" بالطبع الكثير يريدون ذلك؛ خاصة بعد اكتشاف إمكانية ذلك كيميائيا خلال الفترة المقبلة.

وعرض تقرير لنشرة السبت 12 ديسمبر/ كانون أول 2009م مأساة ألين، الذي قاتل في العراق وتحولت ذكرياته إلى كوابيس رهيبة.

وأكد التقرير تمكن الدكتور أندريه فانتن وعدد من زملائه من اكتشاف جزيئات الذاكرة في المخ.، وقال: إن هذا أول تحديد عضوي لجزئية مهمة في مخزن الذاكرة.

في اختبار مخبري تلاعب فانتن بجرذان على طاولة متحركة، حيث قام بتسليط طاقة كهربية آلمت قدميه، ثم حقنه بعقار يسمى "زد" فاتجه إلى نفس المكان الذي لسعته فيه الكهرباء، بما يدل على نسيانه ما حدث؛ لأنه لم يتجنب المكان؛ ويتمنى الأطباء تجريب عقار شبيه على البشر.

لكن الباحثة في أخلاقيات الطب فينيسيا كول ترى أن العبث بالذكريات يحدث قلقا حقيقيا، وتقول: إنه قد يغير هوية الشخص بشكل جذري، وبالفعل رفض ألين تناول العقار لذات السبب.

باحثون يدرسون حاليا تجريب بعض مضادات الألم والغثيان وعقاقير الإجهاض على الحيوانات في محاولة لصد الذكريات الأليمة لدى البشر.