EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

عقار جديد يمنح الأمل لمرضى سرطان الرئة

نجح علماء وباحثون بريطانيون في التوصل إلى عقار جديد قد يكون بادرة أمل للمساعدة في علاج ضحايا مرض سرطان الرئة؛ حيث يعمل العقّار الجديد على منع نموّ الأوعية الدموية حول الأورام السرطانية.

نجح علماء وباحثون بريطانيون في التوصل إلى عقار جديد قد يكون بادرة أمل للمساعدة في علاج ضحايا مرض سرطان الرئة؛ حيث يعمل العقّار الجديد على منع نموّ الأوعية الدموية حول الأورام السرطانية.

وقالت جدية عثمان مراسلة نشرة MBC اليوم الأحد 13 ديسمبر/كانون أول 2009-: إن العلماء البريطانيين أوضحوا أن العقّار الجديد تمكن من إزالة الأورام السرطانية ذات الخلايا الصغيرة في الرئة بنسبة خمسين في المئة في مرحلة التجارب الأولية، كما أنه نجح في شَلّ قدرة الخلايا على مقاومة العلاج الكيماوي.

وأعرب الباحثون عن أملهم في أن يتم تجربة العقار الجديد على المرضى الذين وصل الورم لديهم مرحلة لم يعد استئصاله ممكنا بالجراحة، خاصة مع ما هو معروف من أن هذا النوع من السرطان ينتشر بسرعة فائقة، مما يجعل من اللجوء إلى العمليات الجراحية خيارا غير ممكن.

وفي هذا الشأن، قال د. مايكل سكيل -قائد فريق البحث بمركز أبحاث السرطان في إمبريال كوليدج–: "إنه من خلال تجربة هذا الدواء سيتم التعرف على الجرعة التي يمكن إعطاؤها للمريض، سواء بمفردها أو مع أدوية أخرى، وأن الخطوة التالية هي التجربة الإكلينيكية ومعرفة إذا ما كان الدواء سيتخلص من سرطان الرئة أم لا".

وأضاف سكيل أنه لا يعتقد أن هذا الدواء سيعالج سرطان الرئة فقط، في ظل وجود أدلة كثيرة تثبت فاعلية هذا الدواء في علاج أمراض السرطان الأخرى، معربا عن فخره بهذه النتائج؛ حيث يمتاز العقّار الجديد بقدرته على منع التصاق هرمون النمو الذي يساعد الخلايا السرطانية على الانقسام ويكسبها مناعة ضد العلاج.

يذكر أن سرطان الرئة هو ثاني أكثر السرطانات شيوعًا في العالم (بعد سرطان الجلد) والمسبّب الأكثر للوفاة بأمراض السرطان، وهو يصيب في أغلب الأحيان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين سن الخمسين والسبعين.

ويعد مرض سرطان الرئة من الأمراض التي يمكن الوقاية منه إلى حدّ كبير؛ حيث إن عامل خطره الرئيسي هو التدخين، وكان سرطان الرئة دائمًا أكثر شيوعا في أوساط الرجال، إلا أن الفجوة في السنوات الأخيرة ضاقت كثيرًا، بعد أن ازدادت أعداد المدخنات.