EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

عرض فني يجسد المجاعة الكبرى في لبنان

شهدت العاصمة اللبنانية (بيروت) عرضا فنيا جسد المجاعة الكبرى التي تعرضت لها لبنان إبان الحرب العالمية الأولى، وخاصة في قرية رشميا في جبل لبنان.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

عرض فني يجسد المجاعة الكبرى في لبنان

شهدت العاصمة اللبنانية (بيروت) عرضا فنيا جسد المجاعة الكبرى التي تعرضت لها لبنان إبان الحرب العالمية الأولى، وخاصة في قرية رشميا في جبل لبنان.

وذكرت نشرة MBC أن العارضين أطلقوا العنان لأجسامهم؛ حيث استحضروا من خلاله التاريخ في رقصات تعبيرية معاصرة، حيث نجح 5 راقصين في الرسم بأجسامهم أحداثا جرت في قرية رشميا في جبل لبنان، التي تعرف بأحداث المجاعة الكبرى.

وأشارت مي عبد الله مراسلة النشرة إلى أن العرض مأخوذ من رواية تحت "عصا الجوز" للأديبة اللبنانية إيفيلين بوستروس، التي تروي فيها قصة أنيسة التي هجر ابنها المنزل بحثا عن لقمة العيش بعد أن باع زوجها ميراثها مقابل الخبز.

وتابعت القصة التأكيد على أن أنيسة المفعمة بالحيوية والأنوثة تقع في غرام صديق ابنها فتنتشر الفضيحة وتقتل على يد شقيقها.

وحول العرض الفني، أوضحت كارولين حاتم -إحدى الراقصات المشاركات في العرض- أن العرض يعتمد على تكنيك الرقص المعاصر متضمنة موسيقى شرقية وتقنيات شرقية بإحساس شرقي أيضا.

ويستغرق العرض ساعة كاملة على خشبة مسرح مونو في بيروت، وظف كل راقص قدراته ليؤدي شخصيته من دون كلام، ويرافق العرض صورا نادرة وواقعية من قرية رشميا عكست خلالها أجواء القرية اللبنانية خلال القرن الماضي.