EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2010

عرض أول فيلم سينمائيّ عراقي في بغداد منذ 7 سنوات

"طيور تحت أجنحة الرحمة" أول فيلم عراقي تعرضه دور السينما في بغداد منذ وقوعها تحت الاحتلال الأمريكي في إبريل/نيسان من عام 2003، ليدشن بدء مرحلة جديدة من الإنتاج الفني كان قد توقف مع احتلال العراق.

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2010

عرض أول فيلم سينمائيّ عراقي في بغداد منذ 7 سنوات

"طيور تحت أجنحة الرحمة" أول فيلم عراقي تعرضه دور السينما في بغداد منذ وقوعها تحت الاحتلال الأمريكي في إبريل/نيسان من عام 2003، ليدشن بدء مرحلة جديدة من الإنتاج الفني كان قد توقف مع احتلال العراق.

الفيلم من تأليف وإخراج حميد الرماحي، أما البطولة فللطفل منتظر عباس الشواك إلى جانب طالب الربيعي وقاسم رمضان وعادل رمضان، إضافة لعدد من نجوم السينما العراقية.

وفقا للتقرير الذي قدمه غزوان عدنان -مراسل MBC1 في بغداد- فإن الفيلم الذي أنتج بسواعد عراقية يتناول قصة أسرة افترستها أنياب العنف بعد اختطاف الأب واغتيال الابن الصغير من قبل مجموعة عراقية لتبقى الأم تصارع لوعة فراقهما.

وفي تصريح -خاص لنشرة أخبار MBC1 يوم الأربعاء الـ 10 من فبراير/شباط 2010- ذكر حميد الرماحي -مخرج ومنتج الفيلم- أن العمل يدين أداء مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع في العراق، اللتين لم توليا الطفل (منتظر عباس) العناية الكافية ما جعله أداة سهلة في يد الإرهاب.

ويتميز الفيلم أيضًا بأن عرضه جاء في أحد أشهر دور العرض السينمائي في العاصمة بغداد التي أقفلت أبوابها منذ عام 2003، وتلاشت بعد أن وصل عددها في سبعينيات القرن الماضي إلى أكثر من ثمانين دار عرض سينمائي.

يقول شفيق مهدي -مدير دائرة السينما والمسرح العام في العراق-: إن القائمين على العمل لديهم رغبة شديدة في نجاح التجربة، مضيفا أنهم يمتلكون المؤسسات والأجهزة اللازمة لدعم الأعمال الفنية، غير أن ما ينقصهم هو الدعم المالي من قبل الدولة.