EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

عرب موريتانيا يرفضون لغة المستعمر

رئيس حزب الصواب في موريتانيا يطالب باللغة العربية لغة رسمية

رئيس حزب الصواب في موريتانيا يطالب باللغة العربية لغة رسمية

موريتانيا الساعية إلى ترسيخ هويتها تجد نفسها في تحدٍّ جديٍّ مع اللغة الفرنسية التي جَذرها المستعمر في إدارة الدولة، وفي مواجهة حقيقية مع مطالب أقلياتها التي تصرّ على ضرورة اعتراف الحكومة بخصوصيتها الإفريقية.

موريتانيا الساعية إلى ترسيخ هويتها تجد نفسها في تحدٍّ جديٍّ مع اللغة الفرنسية التي جَذرها المستعمر في إدارة الدولة، وفي مواجهة حقيقية مع مطالب أقلياتها التي تصرّ على ضرورة اعتراف الحكومة بخصوصيتها الإفريقية.

وذكرت نشرة يوم الخميس 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أن موريتانيا -التي ستحتفل بمرور نصف قرن على استقلالها بعد أيام معدودة- لا تزال تواجه إشكالية ما بات يعرَف بملف التعريب، وهو فرض اللغة العربية كلغة تعامل في مؤسسات الدولة، التي تعتمد فيها حتى الآن لغة المستعمر الفرنسي، الأمر الذي يثير حفيظة الكوادر العربية.

وقال عبد السلام ولد حرمة -رئيس حزب الصواب-: "إن اللغة العربية هي لغة أكثرية سكان هذا البلد، وهي لغة الدين الإسلامي، ولغة دستور 1991، والدعوة لها هي دعوة واقعية وأساسية تنطلق من مبادئ العدل والإنصاف".

فيما رأى الأستاذ الجامعي إبراهيم عمر صو أن فرض اللغة العربية في هذه الآونة يعتبر إقصاءً وظلما لشريحة اجتماعية كبيرة في هذا البلد في الإدارة والتعليم، وبقية الأنشطة الاجتماعية الأخرى.

يذكر أن موريتانيا تتكون من أربعة أعراق، هي: العرب الذين يمثلون 84% من السكان، وثلاث قوميات إفريقية أخرى تمثل مجتمعة 16%، وجميع مواطني موريتانيا من المسلمين.