EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

عرب كركوك يتهمون الأجهزة الأمنية بالضعف ويطالبون بتشكيل قوة مسلحة

طالب سكان مدينة كركوك -من العرب والتركمان من شمال العراق، بتشكيل قوة مسلحة لحمايتهم أو السماح للجيش أو قوات الصحوة بدخول المدينة، إثر موجة من عمليات العنف، كان آخرها اغتيال ضابط شرطة قبل يومين.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

عرب كركوك يتهمون الأجهزة الأمنية بالضعف ويطالبون بتشكيل قوة مسلحة

طالب سكان مدينة كركوك -من العرب والتركمان من شمال العراق، بتشكيل قوة مسلحة لحمايتهم أو السماح للجيش أو قوات الصحوة بدخول المدينة، إثر موجة من عمليات العنف، كان آخرها اغتيال ضابط شرطة قبل يومين.

وقال رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك الغنية بالنفط "محمد خليل الجبوري"، "نطالب بتشكيل قوة عربية وتركمانية في كركوك تقف إلى جانب القوى الرسمية من شرطة وجيش، بعد أعمال الخطف والقتل والاغتيال".

وأضاف: "هناك ضعف في أداء الأجهزة الأمنية، ونحمل من يمسك الملف المسؤولية الكاملة ونطالب الحكومة بالسماح لقوات الصحوة المتواجدة جنوب المدينة وغربها، بالدخول إلى كركوك لعدم ثقتنا بالأجهزة الأمنية".

وعرضت نشرة MBC اليوم الأحد الـ4 من يوليو/تموز 2010 تقريراً مفصلاً عن الوضع في كركوك، حيث أوضح أن المدينة باتت الخطر الأكبر الذي يتهدد العراق في الفترة الأخيرة، خاصة وأن الأوضاع الأمنية أصبحت متدنية في عمليات العنف التي جرت بها، بالتزامن مع مواصلة القوات الأمريكية انسحابها من العراق، وفي ظل تعثر تشكيل حكومة عراقية بعد 4 أشهر من الانتخابات التشريعية.

وأضاف التقرير أيضا أن الأزمة في كركوك تنحصر في من الذي سيسيطر على هذه المدينة الغنية بالنفط، خاصة أن الإحصائيات أظهرت أنه في خمسينيات القرن الماضي كانت هذه المدينة تضم 33% أكراد و22 % من العرب و37 % من التركمان، وتغيرت هذه الإحصاءات في عام 1970، بعد هجرة العرب إليها، على يد الرئيس السابق صدام حسين، وبعدها جاء جورج بوش وأسس ما يعرف بتكريد مدينة كركوك بشكل واسع.

وأشارت النشرة -في تقريرها- إلى أن تصاعد التوتر في كركوك يأتي محمولاً على مسارين، الأول وهو التجاذبات السياسية التي أفرزتها الانتخابات، حيث يحاول الأكراد استخدام ورقة كركوك لتعويض خسارتهم في الانتخابات العراقية الأخيرة، خصوصاً بعد أن حصلت القائمة العراقية على أكبر عدد من الأصوات (6 مقاعد للقائمة العراقية و6 للتحالف الكردي ومقعد واحد للمسيحيين).

أما المسار الثاني للأزمة، فيتعلق بالوضع الأمني، حيث تنتشر قوات (البشمركة) التي يقدر عددها الإجمالي في كردستان العراق بـ100 ألف مقاتل، يتوزع أكثر من ثلثي هذا الرقم في كركوك، وفي المقابل هناك ما يقرب من 8400 مقاتل من قوات الصحوة في جنوبي كركوك وغربها وضواحيها، ويبدو أن ثمة صراع خفي حول إدارة الملف الأمني داخل أسوار هذه المدنية المنهكة.

يذكر أن عدد سكان مدينة كركوك بلغ نحو مليون نسمة، وهم خليط من التركمان والأكراد والعرب مع أقلية مسيحية، ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان، في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.