EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

عبدالرحمن شبارو.. خسر عينه في مباراة كرة قدم.. فنسيه اللبنانيون

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قِصةَ أحَدِ أشهرِ لاعبيّ كرةِ القدم في لبنان منتصفَ القرنِ الماضي، وهو عبدالرحمن شبارو الذي صَنَعَ مَجْدَ اللعبة لنحو ثلاثينَ عاماً ، ليواجِهَ مصيراً مجهولاً بسبَبِ غيابِ رعايةِ الدولة واهتمامِها باللاعبينَ القدامى .

قِصةَ أحَدِ أشهرِ لاعبيّ كرةِ القدم في لبنان منتصفَ القرنِ الماضي، وهو عبدالرحمن شبارو الذي صَنَعَ مَجْدَ اللعبة لنحو ثلاثينَ عاماً ، ليواجِهَ مصيراً مجهولاً بسبَبِ غيابِ رعايةِ الدولة واهتمامِها باللاعبينَ القدامى .

هذا وينظر الى الرياضة في لبنان على أنها أمر هامشي أمام الواقع السياسي المتأزم الذي يتخبط به هذا البلد منذ سنوات طويلة ، لذلك لم تدخل لعبة كرة القدم عالم الاحتراف وظل اللاعبين اللبنانيين مصنفين كهواة يتخبطون بواقع مأساوي بعد تركهم اللعبة أو وصولهم الى سن التقاعد .

ينزل الى الملعب لاسترجاع ماضيه والتاريخ المجيد الذي صنعه لكرة القدم اللبنانية .

عبدالرحمن شبارو أهم حارس مرمى عبر في تاريخ المنتخب اللبناني وعدد من الفرق الرياضية .

يعيش اليوم مع غصة في قلبه وبعين اصطناعية فقدها في حادث رياضي من دون أن يلقى تكريماً أو التفاتة أو رعاية من الدولة والاتحادات الرياضية أو حتى النوادي التي رفع اسمها في عالم كرة القدم .

عبد الرحمن شبارو لاعب كرة قدم (1958-1982) .يقول وهو يبكي : "أندم على كل دقيقة لعب في الرياضة في هذا البلد لقد صنعت مجداً للبنان ، واليوم أمشي وليس معي الف ليرة في جيبي ، عندما تقاعدت لم يسأل عني أحد أواجه مصيري وحدي".

لقب شبارو بالانسان الخرافي والحارس الاسطوري وتصدرت بطولاته أخبار الصحف، ويذكر التاريخ أن حبه لبلاده جعله يرفض عروض فرق عالمية وعربية عدة من بينها عرض ملكي مغربي في ستينيات القرن الماضي يمنحه الجنسية مقابل خوضه نهائيات كأس العالم مع منتخب المغرب .

مصير شبارو يرسم باختصار مصير لاعبي كرة القدم في لبنان ، ممن يدخلون عادة غياهب النسيان بعد تركهم الملاعب ، لذلك يلجأ معظمهم الى مزاولة مهن أخرى لتأمين عيش كريم .

أنس أبوصالح لاعب كرة قدم، يقول :"أعمل منجداً الى جانب كرة القدم فالحياة صعبة ويجب أن نؤمن مشتقبلنا لأن لعبة كرة القدم لم تدخل عالم الاحتراف ".

هاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم يقول : "يجب أن ينظر لكرة القدم نظرة احترافية لضمان حقوق اللاعبين ولكن هذا يتطلب جهداً من الدولة والقطاع الاهلي لا يستطيع القيام بهدذ المهمة وحده ، ذلك ان الرياضة في لبنان لا تلق الرعاية الكاملة وينظر لها على انها أمر هامشي ".

لايزال مشوار الاحتراف بعيداً بسبب غياب الدعم الرسمي الذي يفترض أن تكون أولى خطواته الاهتمام بواقع لاعبي كرة القدم ومستقبلهم حتى لا يتركون لمصير مجهول .