EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2010

طليقة مخرج أفاتار تخطف البافتا بـ"حرب العراق"

فازت المخرجة الأمريكية كاترين بايجلو بجائزة البافتا البريطانية لأفضل فيلم تقديرا لعملها "ذي هورت لوكر" (نازع الألغام) لتتفوق بذلك على زوجها السابق جيمس كاميرون الذي كان منافسها بفيلمه "أفاتار".

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2010

طليقة مخرج أفاتار تخطف البافتا بـ"حرب العراق"

فازت المخرجة الأمريكية كاترين بايجلو بجائزة البافتا البريطانية لأفضل فيلم تقديرا لعملها "ذي هورت لوكر" (نازع الألغام) لتتفوق بذلك على زوجها السابق جيمس كاميرون الذي كان منافسها بفيلمه "أفاتار".

وذكر تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الإثنين 22 فبراير/شباط الجاري أن بايجلو هي أول امرأة تمنح هذه الجائزة التي تسلمتها من النجم الأمريكي داستن هوفمان خلال حفل في لندن حضره عدد كبير من النجوم.

ويروي الفيلم الفائز قصةَ 3 جنود أمريكيين متخصصين في المتفجرات، ويجازفون بحياتهم في العراق. وتنافس الفيلم الذي كانت ميزانيته أقل بكثير من ميزانية أفاتار الذي يعتمد على الأبعاد الثلاثية على جائزة أفضل فيلم.

ونقلت نشرة التاسعة عن بايجلو تعليقها على فوزها بـ"البافتا" "إنه أمر لا يصدق". وتابعت مضيفة "إنها بالفعل مكافأة. أعتقد أن الفيلم كان مؤثرا وقد يكون بداية لإنهاء الصراع". وأهدت بايجلو الجائزة إلى الداعين "للتمسك بالحاجة لمواصلة الجهود لتحقيق السلام".

ويتنافس الفيلمان أيضا للحصول على جوائز الأوسكار في 2010. وهما على رأس الأفلام التي تم ترشيحها ويبشران بمنافسة حادة قبل تسليم هذه الجوائز الأمريكية في السابع من مارس/آذار في لوس أنجلوس.

وفيما يتعلق ببقية جوائز البافتا؛ حصل على جائزة أفضل ممثل البريطاني كولين فيرث عن فيلم "رجل وحيدويقوم فيه بدور أكاديمي شاذ جنسيا يعيش في لوس أنجلوس في الستينيات، والفيلم هو باكورة أعمال مخرجه مصمم الأزياء توم فورد.

كما فازت البريطانية كاري موليجان (24 عاما) بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم "تعليموأعربت عن ذهولها للفوز بهذه الجائزة التي تفوقت فيها على ميريل ستريب.

وفاز كريستوف فالتز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "أوغاد شائنونفيما فازت الممثلة الكوميدية ومقدمة البرامج الحوارية مونيك بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "ثمينوالذي تلعب فيه دور أم بالغة القسوة.

ويحكي الفيلم قصة طالبة في المرحلة الثانوية، ويتناول قضايا كالحمل في سن المراهقة، والإيذاء الجنسي.

ولم يفز "أفاتار" الذي كان مرشحا لجميع جوائز البافتا الثمانية سوى بجائزتي أفضل مؤثرات ضوئية، وأفضل تصميم، فكان حظه مختلفا عما لاقاه من الإقبال الجماهيري الكاسح الذي حظي به لدى عرضه في الأسواق، مخيبا بذلك آمال الملايين الذين شاهدوا الفيلم في أنحاء شتى من دول العالم.