EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

وبخوه دفعا للتفوق الدراسي طفل سوري يرتكب مذبحة ضد عائلته

زاد والداه من تعنيفه، ومنعوا عنه الزيارات وألعاب الرفاق؛ فانتقم بقتل أمه وشقيقه وشقيقته وجدته وزوج عمته، بزخة واحدة من رصاص مسدس أبيه.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

وبخوه دفعا للتفوق الدراسي طفل سوري يرتكب مذبحة ضد عائلته

زاد والداه من تعنيفه، ومنعوا عنه الزيارات وألعاب الرفاق؛ فانتقم بقتل أمه وشقيقه وشقيقته وجدته وزوج عمته، بزخة واحدة من رصاص مسدس أبيه.

شيار شراز -تلميذ الصف التاسع، ابن الرابعة عشرة- كان بطل ذلك الحادث الذي زلزل قرية خربة شران بمدينة حلب السورية.

كاميرا نشرة mbc قامت باستطلاع الحادث من مسرح الجريمة؛ حيث التقت والده "سامي حسن شرازالذي أصر على أن ابنه ضحية مجتمع وليس مجرما.. كان الابن القاتل قد اتصل بوالده عقب الحادث ليخبره بأن عصابة مسلحة اقتحمت البيت وقتلت الأسرة ثم سرقت ما فيه؛ ولكنه اعترف فيما بعد بجريمته.

والتقى مراسل النشرة -في الفقرة المذاعة الأحد 8 فبراير/شباط- د. تيسير حسون "اختصاصي نفسي / دمشق" الذي عزا الحادث إلى إصابة الطفل بنوع من الأمراض النفسية "السيكوباسولجي" يطلق عليه "اضطراب المسلكورجح تعرضه لتنشئة قاسية.

أما الدكتورة دعاء الحذيفي -اختصاصية نفسية / جدة- فأكدت أن تلك الحوادث تعود دوما إلى مزيج من الأسباب النفسية والاجتماعية والاقتصادية، واستنتجت مؤكدة تعرض الطفل لعقوبات عنيفة جراء ضعفه في التحصيل الدراسي، وأن التعرض للضرب من أكبر أسباب الجنوح إلى العنف، وأفادت بأن معرفة أسباب المشكلة "وتتمثل هنا في ضعف التحصيل"؛ هي الطريق الوحيد لتحديد الوسيلة المثلى للعلاج أو العقاب، بعيدا عن الضرب، "حتى لا يكره ذاته والآخرين ومن ثم يرتكب الجرائموقصرت العقوبة على المنع مما يحبه الطفل.. وفي نهاية كلمتها أكدت دعاء الحذيفي أن جرائم الأطفال سجلت زيادة في الأعوام الأخيرة بالمنطقة العربية بنسبة 15%؛ أما جرائم العنف "فهناك جريمتان أبطالها أطفال، من بين كل ست جرائم".