EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2009

طفل بريطاني يصبح أبا

أثار فتى في الـ13 من عمره ضجة وجدلا في المجتمع البريطاني حول ظاهرة الآباء والأمهات الأطفال المنتشرة في بريطانيا، بعد أن أنجبت صديقته البالغة 15 عاما.

أثار فتى في الـ13 من عمره ضجة وجدلا في المجتمع البريطاني حول ظاهرة الآباء والأمهات الأطفال المنتشرة في بريطانيا، بعد أن أنجبت صديقته البالغة 15 عاما.

"ألفي" الذي ما زال يلعب أمام بيتهم في بريطانيا ودخل عالم الأبوة من بابها الصغير، محتضنا ابنته مايس أريكسون، ابن لوالدين منفصلين؛ أما الأم فهي شانتل التي لم تتجاوز الـ15 عاما.

"ألفي" المصر على حقه في اللعب كباقي أقرانه الصغار، يعد برعاية جيدة لابنته؛ تحت شعار "اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب"؛ فهو أصلا لا يأخذ مصروفا منتظما من والده، وأحيانا يعطيه 10 جنيهات، ويقول "لم أفكر في مسألة التكاليف وكيف سأنفق عليها".

دافيد كامرون زعيم حزب المحافظين اعترف بذعره -بحسب mbc news ليوم السبت 14 فبراير/شباط- قائلا: عندما رأيت صور الأب والأم أصبت بالرعب؛ فاليوم أصبح الأطفال ينجبون أطفالا؛ ونأمل أن يكون هؤلاء الأطفال آباء جيدين.

من جهتها قامت الحكومة البريطانية بحملة مكثفة للتصدي للظاهرة، لكنها لم تفلح في تخفيض نسبة الحمل بين المراهقات التي وصل حجمها إلى 42 حالة حمل لكل 1000 فتاة تحت الـ18 سنة في عام 2003م؛ أي خمسة أضعاف الرقم في هولندا و3 أضعافه في فرنسا.

وقال دينيس باتين (45 عاما) والد ألفي: إن ابنه ملتزم تماما بواجباته الأبوية الجديدة.

وأضاف: إن الصبي "كان يمكن ألا يهتم، ويجلس في البيت ليلعب. ولكنه كان يذهب إلى المستشفى كل يوم".

وحملت شانتيل بالطفلة بعد ممارسة الجنس مرة واحدة بدون وقاية مع ألفي، الذي لم يتعد عمره وقتها 12 عاما,