EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

طريق مبتكر بلا زحام.. يوفر الوقود ويهدئ الأعصاب

الإشارات المرورية والتقاطعات التقليدية تستوقف السيارات وتسبب ازدحاما، وأكبر المشاكل التي تبرز عند التقاطعات هو الاستدارة يسارا.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

طريق مبتكر بلا زحام.. يوفر الوقود ويهدئ الأعصاب

الإشارات المرورية والتقاطعات التقليدية تستوقف السيارات وتسبب ازدحاما، وأكبر المشاكل التي تبرز عند التقاطعات هو الاستدارة يسارا.

لذلك ابتكر المهندسون في جامعة "ماريلاند" تصميما جديدا للطرق بتنظيم السير وعمليات النقل، ويحد من الاختناقات المرورية، ويُحافظ على أعصاب السائقين، ويوفر كميات هائلة من الوقود.

وحول هذا التصميم المبتكر للطرق الجديدة، قال د. غانغ-لن شانغ المهندس المختص في الطرق وأحد المهندسين بجامعة ماريلاند، الذين وضعوا التصميم الجديد -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الجمعة 26 يونيو/حزيران- "جميع التصاميم تتفق على ضرورة فصل الاستدارة يسارا عن مسار السير الرئيس".

وحول فكرة الطريق أوضح مضيفا، عندما يكون مجرى السير متواصلا تبدأ العربات التي تنوي الاستدارة يسارا بموضعة نفسها على بعد مئات الأمتار، قبل وصولها إلى التقاطع. وبعد ذلك تجتاز الشارع عرضا عند الإشارة الضوئية لتدخل خانة في الشارع على يمين حركة السير المعاكس.

والتصميم الجديد لا يسمح للعربة بالاستدارة يسارا، فهو يطلب من جميع السائقين تجاوز الشارع الذي ينوون الاستدارة عنده، ومن ثم الالتفاف بشكل معاكس قبل دخول خانة محددة، ثم يعودون بعدها في اتجاه الإشارة الضوئية كي يستديروا يمينا.

ويعلق شانغ في قائلا "أحيانا عندما تنظر إلى هذه التصاميم تعتقد أنها تتطلب مناورات معقدة؛ لكن كسائق ما تقوم به فعلا هو حركة واحدة، الاستدارة يسارا باتباع الإشارة".

وتقول إكرام أزرق معدة التقرير عن تلك التصميمات المرورية الجديدة لنشرة التاسعة، إن بعض هذه التصاميم بدأ تطبيقها، ومن الممكن أن توفر الكثير من الوقود والزحمة عند التقاطعات ذات الحركة الكثيفة، وتجعل حياة السائقين أسهل.

يذكر أن خبراء السلامة في العالم العربي شنوا حربا على ما أسموه "الإرهاب المروريبعد صيحة الفزع التي أطلقوها جراء تفاقم الظاهرة الخطيرة مع ارتفاع أعداد الضحايا في البلدان العربية لأكثر من 40 ألفا سنويا.

وحسب إحصائية منظمة الصحة العالمية في الحوادث المرورية يقع 1.3 مليون قتيل سنويا في العالم، 50% من الضحايا هم من فئة الشباب. وأشارت الإحصائيات ذاتها إلى وقوع 130 ألف إصابة مرورية يوميا، فيما تعاني 100 مليون أسرة من وجود وفاة أو إعاقة بين أفرادها جراء حوادث الطرق.