EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2010

طريقة مبتكرة لإزالة وحمة الوجه بالليزر

الطفلة الأمريكية "إينسلي تايت"؛ التي لم تتجاوز عامها الأول هي النور المضيء في حياة أمها فيرجينيا التي تكرس لها كل وقتها منذ أول يوم في الحمل. ولكن بعد الولادة تحول الابتهاج إلى قلق، بعد أن لاحظت فيرجينيا علامة حمراء صغيرة على وجه طفلتها، وبعد مرور شهرين نمت حتى صارت نتوءا كبيرا.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2010

طريقة مبتكرة لإزالة وحمة الوجه بالليزر

الطفلة الأمريكية "إينسلي تايت"؛ التي لم تتجاوز عامها الأول هي النور المضيء في حياة أمها فيرجينيا التي تكرس لها كل وقتها منذ أول يوم في الحمل. ولكن بعد الولادة تحول الابتهاج إلى قلق، بعد أن لاحظت فيرجينيا علامة حمراء صغيرة على وجه طفلتها، وبعد مرور شهرين نمت حتى صارت نتوءا كبيرا.

وتقول فيرجينيا لنشرة التاسعة على قناةMBC1 في حلقة الجمعة 5 فبراير/شباط الجاري: "طبعا خشيت أن يكون ورما أو ما شابه". والنتوء على وجه إينسلي كان حقا ورما وعائيا أو وحمة. لم يكن خبيثا لكن فيرجينيا كانت قلقة على مستقبل ابنتها. وتضيف فيرجينيا واصفة المعاناة التي عاشتها بعد ظهور هذا النتوء "حيثما ذهبنا كان الأطفال يسألون أمهاتهم عن حالة إينسلي".

ويؤكد الأطباء وخبراء الأمراض الجلدية أن معظم الوحمات تنمو لمدة سنة ومن ثم تنكمش، لذا يعتقد الأطباء أن تركها على حالها يجعلها تزول تلقائيا. لكن عملية الانحسار قد تأخذ وقتا وفي معظم الحالات لا يختفي الورم كليا.

ويقول د. مارتشيلو هوكمان -جراح تجميل بالمستشفى الذي تعالج فيه إينسلي، لنشرة التاسعة-: "قد يكون على الأطفال أحيانا انتظار سنوات عدة حتى يختفي الورم كليا، وهو ما يسبب الضيق للآباء والأهل".

وبينما يعارض عدد كبير من الأطباء التدخل الجراحي في هذا الموقف يختلف موقف الدكتور هوكمان؛ حيث يقول إنه من المفضل استئصال الورم.

بعد تخدير إينسلي عمد الدكتور هوكمان إلى استئصال الورم جراحيا، ولإزالة الأورام الوعائية يستخدم هوكمان أشعة الليزر.

ونتائج الجراحة قد تغير حياة الشخص جذريا، كما حدث مع الطفلة إيما التي كانت موجودة في إحدى دور الأيتام الصينية ولم تكن تجد من يتبناها.

ويعتقد الأطباء أن الورم الوعائي يعود إلى استقرار خلايا من المشيمة في جسم الطفل تبدأ فيما بعد بالنمو. والواقع أن الوحمات منتشرة بين الإناث أكثر من انتشارها بين الذكور، خصوصا الإناث اللاتي يتميزن ببشرة فاتحة اللون.

والورم الوعائي من أكثر الوحمات شيوعا، وهو منتشر بنسبة 10 بين الأطفال، وفي أكثر من 80% من الحالات تكون الوحمة ظاهرة على الوجه أو العنق.