EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2011

طريقة جديدة للكشف عن الخلايا السرطانية

اكتشف الأطباء طريقة جديدة تجمع بين الجراحة والرنين المغناطيسي المتزامن لكشف الخلايا السرطانية المختبئة عند المرضى المصابين بأمراض الدماغ، وذلك من خلال ماكينة تُوضع في حجرة العمليات.

اكتشف الأطباء طريقة جديدة تجمع بين الجراحة والرنين المغناطيسي المتزامن لكشف الخلايا السرطانية المختبئة عند المرضى المصابين بأمراض الدماغ، وذلك من خلال ماكينة تُوضع في حجرة العمليات.

الماكينة الجديدة، طبقًا لنشرة التاسعة على MBC1 الاثنين 12 سبتمبر/أيلول 2011، ربما تحسن حالة عدد من المصابين بأورام الدماغ مثل إيبرين جيليز التي استأصل الأطباء ورمًا من دماغها للمرة الثالثة.

وكان ورم إيبرين السرطاني قريبًا من منطقة تتحكم في المهارات الحركية، لكن هذه المرة تزود الأطباء في مستشفى فورد بالماكينة الجديدة التي تستخدم الرنين المغناطيسي الذي يستخدم بدوره أثناء العمليات.

يقول الدكتور ستيفن كالكانيز، أحد أطباء مستشفى فورد بدترويت: "نمارس الجراحة والرنين لحقب، والآن نجمع الاثنين معًا".

ونظام التصوير يتم في حجرة خاصة، ثم يوصل بحجرة العمليات، ويمكن إدخال المرضى عبر العجلات المتحركة داخل الماكينة، ما يزود الجراحين بصور طبق الأصل للدماغ في حالته الراهنة، خلافًا للطريقة التقليدية.

وفي حالة إيبريل، التقطت الماكينة منطقة صغيرة لخلايا مشكوك فيها، ظلت تختبئ أثناء الجراحة، ما جعل الطبيب يرجع مرة أخرى لاستئصالها، ما ساعدها أيضًا على التعافي من السرطان على نحو تام.