EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2009

ضحكات الأطفال مليارات للمعلنين

ابتساماتهم.. كلمة طيبة بدون حروف.. شقت طريقها وسط الموسيقى والرقصات لتصل إلى قلوب المشاهدين، هي حيلة قديمة جديدة للإعلانات، بدايتها كانت مع الحفاظات، ومنها إلى إطارات السيارات، وصولا إلى الخدمات المالية.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2009

ضحكات الأطفال مليارات للمعلنين

ابتساماتهم.. كلمة طيبة بدون حروف.. شقت طريقها وسط الموسيقى والرقصات لتصل إلى قلوب المشاهدين، هي حيلة قديمة جديدة للإعلانات، بدايتها كانت مع الحفاظات، ومنها إلى إطارات السيارات، وصولا إلى الخدمات المالية.

هكذا يتم استغلال الأطفال الرُضع في الحملات الدعائية التجارية وهو ما أشعل مؤخرا جدالا واسعا في الولايات المتحدة الأمريكية بين مناهضين للأمر ومدافعين عنه، وذلك باختلاف المنطلقات المادية والاجتماعية للقضية.

وحسب الدراسات التي أجريت مؤخرا في مجال التسويق الإعلاني فالأطفال يضيفون إلى مجال الأعمال قرابة 20% من الأرباح للشركات والإعلانات.

وقد حقق إعلان لشركة المياه المعدنية إيفان على الإنترنت نحو 10 ملايين مشاهدة في أسبوع؛ حيث اعتمد على تصوير فيديو كليب على نغمات الروك يقوم الأطفال الرضع بالرقص عليه بحركات بهلوانية باستخدام زلاجات القدم مثلما يفعل الشباب والمراهقون.

وقالت ماري برهاتش إحدى العاملات في الوكالة التي صممت الإعلان ونفذته لنشرة التاسعة الإثنين الـ13 من يوليو "أردنا التأكد من أن يظهروا مثل الأطفال وليس كراشدين صغار، والسن الأمثل كان 6 أشهر".

ويتم إجراء مثل هذه الإعلانات بتصوير وجوه الأطفال على خلفية خضراء ثم يضاف إليها الجسد عن طريق الكمبيوتر، فالوجوه مفعمة بالحياة، والموسيقى جميلة مع حذاء للتزلج لتبدأ الرحلة نحو جني الملايين، بالوصول إلى قلوب الجماهير وإسعاد المعلنين لتبقى ابتسامة الحب لتزهر على الثغور كباقات ناصعة من الزهور.