EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

ضابط مصري يقود حملة ضد الغش التجاري

أكدت دراسة حديثة أصدرها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، أن الغش التجاري أصبح جريمة العصر ومن أخطر الجرائم التي يعاني منها الشعب المصري في الوقت الراهن.

أكدت دراسة حديثة أصدرها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، أن الغش التجاري أصبح جريمة العصر ومن أخطر الجرائم التي يعاني منها الشعب المصري في الوقت الراهن.

وأضاف محمد يونس مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 20 ديسمبر/كانون أول 2009– أن الدراسة دقت ناقوس الخطر لجميع الأجهزة المسؤولة عن مواجهة هذه الجريمة المستمرة، رغم ما يقال عن الجهود الجبارة لأجهزة الرقابة وأجهزة حماية المستهلك‏.‏

وحول هذه المشكلة، صرح إيهاب يوسف -ضابط سابق في الداخلية المصريةبأنه أنشأ مكتبا لإدارة المخاطر وحماية العلامات التجارية العالمية، في ظل ما يراه بأن الأرباح في تجارة البضائع المغشوشة والمقلدة في مصر بلغت 900 % و1000 %، وأن أرباح هذه التجارة تخطت في بعض مراحلها تجارة المخدرات والتي تبلغ 400 %.

وأشار الضابط المصري إلى وجود قصور كبير في التشريعات المصرية في التعامل مع الغش التجاري، موضحا أن التشريعات المصرية تعتبر قضايا الغش التجاري جنحة، وأن عقوبة هذه الجنحة قد تصل إلى 3 سنوات حبسا أو 10 آلاف جنيه غرامة أو أيهما، وبالتالي فهي عقوبة غير رادعة.

يشار إلى أن 252 ألف قضية جنائية خلال عام 2007 تتعلق بالغش التجاري في مصر تمت إحالتها إلى الجهات القضائية المختصة، الأمر الذي جعل مركز البحوث الاجتماعية والجنائية المصري يصدر تقريرا يشير فيه إلى أن الغش التجاري أخطر جريمة يعاني منها الشعب المصري.

تأتي تصريحات يوسف، في وقت قال فيه سعيد الألفي -رئيس جهاز حماية المستهلك التابع لوزارة التجارة والصناعة المصرية–: إن هذه المواد الغذائية المغشوشة تستخدم في الأسواق يوميّا من قبل جميع المستهلكين، وإنه من المستحيل أن تكون نسبة الشكاوى الواردة إلى الوزارة تصل إلى 2 % فقط.

وبناء على ما سبق، فإنه يبدو أن المستهلك المصري سيكون الضحية وراء تلك التناقضات، فطبقا للدراسة الصادرة عن مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، فإنه من الصعوبة بمكان من الناحية العملية تحديد المتهم الحقيقي في جرائم الغش.

يذكر أن حجم تجارة السلع المغشوشة حول العالم بلغ 650 مليار دولار، ليصبح الخطر في وصول الغش إلى ما يتعلق بصحة الإنسان من غش في الأدوية، بل وغش يطال لعب الأطفال.